تبرئة رجل من تهمة «الإرهاب» بعد اعتداء بسيف أمام قصر باكنغهام في 2017

قصر باكنغهام يشهد حركة سياحة نشطة. رويترز

تمّت تبرئة سائق سيارة أوبر من تهمة «الإرهاب»، أول من أمس بعدما أصاب عنصري شرطة حاولا توقيفه أمام قصر باكنغهام في صيف عام 2017، فيما كان يحمل سيفاً كبيراً، ويردد أنّ الملكة «عدوة الله». وبرّأ محلفون في محكمة أولد بايلي الجنائية في لندن المتهم، البالغ 27 عاماً، من تهمة الإعداد لعمل إرهابي، في إعادة محاكمة.

وقالت السلطات إن المتهم م. شودهوري كان يحمل سكيناً كبيراً طوله 1.2 متر، فتوجه عناصر من الشرطة لاعتقاله، وخلال عملية الاعتقال أصيب شرطيان بجروح طفيفة في ذراعيهما.

وأشارت الشرطة إلى أن الرجل هتف، وأنها استخدمت الغاز المسيل للدموع لشلّ حركته. واستمعت المحكمة إلى معلومات أن شودهوري دعم تنظيم «داعش»، خصوصاً مع إرساله رسالة انتحار لشقيقته «يعبر فيها عن كراهيته للملكة وجنودها». لكن شودهوري المتحدر من لوتون في شمال لندن، قال أثناء محاكمته إنّه كان يريد فقط أنّ تقتله الشرطة من دون وجود أي نية لديه لإيذاء أي شخص. وبعد تبرئته، أشاد المتهم بالمحلفين الذين اتخذوا قرارهم بعد مداولات استمرت 11 ساعة ونصف ساعة.


شودهوري

كان يحمل سكيناً

طوله 1.2 متر

فتوجه عناصر من

الشرطة لاعتقاله.

طباعة