مغني الراب الأميركي كاني ويست يسحب تأييده لترامب - الإمارات اليوم

مغني الراب الأميركي كاني ويست يسحب تأييده لترامب

كاني ويست يصافح ترامب في المكتب البيضاوي. أ.ف.ب

يبدو أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد خسر مناصراً قوياً من شأنه أن يضمن له أصوات الناخبين السود، بعد أن تخلى عنه مغني الراب، كاني ويست، الذي اعترف بابتعاده عن السياسة، بعد أن درج على نشر رسائل لا يؤمن بها. وكان ويست عانق، في وقت سابق من الشهر الماضي، الرئيس دونالد ترامب في المكتب البيضاوي، ووصفه ترامب بأنه مؤيد أسود بارز، حتى في الوقت الذي لا يصل معدل قبوله بين الأميركيين من أصل إفريقي إلى حد يذكر، ومن شأن هذا أيضاً أن يؤثر في شعبية الرئيس بين مؤيديه السود في وقت يتأهب للانتخابات النصفية.

وفي اجتماع سابق له مع ترامب في البيت الأبيض، ذُهل الرئيس عندما سمع ويست - الذي كان يرتدي قبعة كتب عليها شعار «لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى» - يقول: «أشعر بالفخر عندما أضع هذه القبعة على رأسي، ما يجعلني أشعر بأنني سوبرمان»، ويلتفت مخاطباً الرئيس «أنت سوبرمان، إنه بطلي المفضل، أنت سوبرمان». واجه ويست انتقادات واسعة النطاق جراء مثل هذه التعليقات، ولمصادقته على آراء الرئيس الذي يواجه انتقادات بشأن تشجيعه لحركة «القومية البيضاء» من خلال أقواله وأفعاله.

ورد الصحافي، أليكس واغنر، على إعلان ويست قائلاً: «يبدو أن ويست لم يفهم أن الجلوس في المكتب البيضاوي مع رئيس الولايات المتحدة وانتقاده الليبراليين، سينظر إليه الناس على أنه ممارسة سياسية، لكن من فضلك عد إلى مساعيك الإبداعية». ويبدو أن خلاف ويست الأساسي ليس مع ترامب فقط، وإنما أيضاً مع النجمة اليمينية السوداء الصاعدة، كانداس أوينز، التي أغدق عليها الرئيس المديح أثناء تجمع للمحافظين السود في البيت الأبيض، الأسبوع الماضي.

وصرح ويست على «تويتر»، يوم الثلاثاء الماضي، بأنه يدعم إصلاح السجون وقوانين السلاح المنطقية والتعاطف مع طالبي اللجوء، ثم نفى أنه صمم شعاراً لمجموعة تجارية أطلق عليها اسم «Blexit»، على غرار «بريكست» أو الخروج من الاتحاد الأوروبي، يحث الأميركيين الأفارقة على الانسحاب من الحزب الديمقراطي. وادعت أوينز أن ويست هو من أطلق هذا الشعار.

كتب ويست: «لقد قمت بتعريف كانداس إلى الشخص الذي صنع الشعار، ولكن ذلك الشخص لم يُرِد كتابة اسمه عليه، لذا استخدمت كانديس اسمي»، ويسترسل: «لا أريد أبداً أي ارتباط مع Blexit. ولا علاقة لي به».

طباعة