رقصات السياسيين تعبّر عن مواقفهم

ماي رقصت 3 مرات وقبلها رقص أوباما وعمر البشير

صورة

رقصت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، الثلاثاء الماضي، على خشبة المسرح، قبل أن تتحدث لحفل توزيع جوائز هيئة الصحة الوطنية. وأظهرت الصور ماي وهي تتمايل في حركة راقصة خلال تقدمها من المنصة وسط تصفيق وتصفير الحضور، وعلق البعض على «تويتر» واصفين ما أقدمت عليه ماي بأنه «فعل محرج للغاية». ليست هذه هي المرة الأولى التي ترقص فيها ماي، فقد ظهرت متمايلة على أنغام أغنية «الملكة الراقصة» لفرقة ابا الموسيقية في ختام مؤتمر حزب المحافظين الحاكم في الثالث من هذا الشهر. وكانت ماي قد شاركت في وصلة رقص محلية في جنوب إفريقيا في الثامن والعشرين من أغسطس الماضي، حيث تألقت أكثر وهي تشارك فتيات وفتيان كشافة كينيا في أداء رقصة إفريقية على إيقاعها الخاص.

يبدو أن رقصات ماي استفزت رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، الذي سخر منها على خشبة المسرح قبل إلقاء خطابه في بروكسل، يوم الإثنين الماضي، بمناسبة أسبوع الاتحاد الأوروبي للمناطق والمدن، وراح يقلد رقصاتها في طريقة ساخرة، استقطبت ضحكات الحضور، وبدأ يونكر رقصته عندما عزفت الموسيقى بمجرد صعوده المسرح، واتجاهه نحو المنصة استعداداً لالقاء خطابه. وظل يونكر على خلاف مع ماي في معظم مفاوضات بريطانيا بشأن خروجها من الاتحاد الأوروبي.

واتهم صحافي يونكر بالسخرية من ماي، وردّ متحدث باسم المفوضية الأوروبية على «تويتر»، قائلاً للصحافي «هوّن عليك». وأضاف «بدون أغنية أو رقص ماذا ستكون حياتنا؟». ويبدو أن المتحدث اقتبس عبارة مشابهة من أغنية لفرقة ابا تقول «شكراً للموسيقى، ماذا ستكون الحياة؟ بدون أغنية أو رقصة؟».

خلال زيارته إلى كينيا في يوليو من هذا العام، رقص الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما في أحد مراكز الشباب التي زارها، وانضمت إليه في الرقص جدته سارة البالغة من العمر 96 عاماً.

الرئيس السوداني، عمر حسن أحمد البشير، أيضاً معروف برقصاته الشعبية خلال المهرجانات وبعد الخطابات التي يلقيها، وكان البشير قد خضع، أخيراً، لعملية في ركبته في أحد المستشفيات في السودان. وأعلن البشير عن تحديه لكل من قام بإجراء عملية في (الركبة) خارج السودان بأن يؤدي معه رقصة (العرضة) السودانية، التي اشتهر بها خلال اللقاءات الجماهيرية تأكيداً لمهارة الأطباء السودانيين الذين أجروا له العملية، وجودة الخدمات الطبية هناك.

• متحدّث باسم المفوضية الأوروبية: من دون أغنية أو رقص ماذا ستكون حياتنا!