فتاة تقع ضحية «زواج وهمي» من شخص غريب

الفتاة اعتقدت أنها وجدت فرصة العمر ووافقت على «الزفاف». أرشيفية

اعتقدت فتاة من هونغ كونغ أنها كانت تشارك في «تجربة زفاف وهمية» لتأمين وظيفة كمخططة حفلات الزفاف، إلى أن انتهى بها الأمر بزواج من شخص غريب من الصين. وقالت المرأة، التي طلبت عدم ذكر اسمها، إن محنتها بدأت في شهر مايو من هذا العام، عندما قرأت إعلاناً عن وظيفة كمتدربة مكياج، براتب شهري قدره 1800 دولار، ولم يتطلب الأمر أي خبرة سابقة في العمل على الإطلاق. ولم تتأكد الفتاة، البالغة من العمر 21 عاماً، من الإعلان ورأت فيه فرصة العمر، وتبين لاحقاً أنها كانت مخطئة.

بعد تقديم طلب للحصول على الوظيفة، اقتنعت المرأة بالتدريب كمخططة زفاف، إذ يمكنها كسب المزيد من المال، اعتماداً على العمولات. وحدث ذلك فقط لأن لديها اهتماماً خاصاً بالتخطيط لحفلات الزفاف، لذلك لم تكن بحاجة إلى الكثير من الإقناع. ثم أخذت دروساً في التخطيط للحفلات في هونغ كونغ، وقيل لها إنه للحصول على شهادتها، كان عليها أن تسافر إلى «فوتشو»، في مقاطعة «فوجيان» في الصين، حيث ستخضع لامتحان نهائي يتضمن حفل زفاف «وهمي» مع رجل من العمر نفسه.

على ما يبدو، بدأ الشك يساور المرأة عندما نقلت هي وهذا الرجل «المتظاهر» بالزواج، إلى مكتب حكومي محلي، حيث وقّعا وثيقة رسمية. ومع ذلك، سرعان ما تخلصت الفتاة من شكوكها بفضل منظمي الزفاف «الزائفين» الذين طمأنوها بأنهم يعرفون عمدة المدينة، وسيُبطلون شهادة الزواج بمجرد انتهاء الاختبار.

وبعد عودتها إلى هونغ كونغ وإخبار أحد أصدقائها عن الاختبار الغريب، أدركت المرأة أنها خُدعت للزواج من شخص غريب. في المقابل، اختفت فرصتها الوظيفية، واختفى الأشخاص الذين كانت على اتصال بهم فور توقيعها على وثيقة الزواج الرسمية.

وتعتبر المرأة متزوجة في الوقت الراهن، وقد تضطر إلى تقديم طلب للحصول على الطلاق لاستعادة وضعها كعازبة. ومن غير الواضح من هو الرجل الذي تزوجها، لكن دوافعه قد لا تكون غريبة، إذ إن حيل الزواج عبر الحدود شائعة جداً في الصين، حيث يتقدم سكان البر الرئيس للحصول على إقامة في هونغ كونغ إذا تزوجوا من شخص يعيش بالفعل هناك.