نفق بلاستيكي يتحول إلى معلم سياحي في بريطانيا

النفق أصبح مكان الجذب الأكثر أهمية في بلدة بود شمال كورنويل البريطانية. أرشيفية

إذا كنت تبحث عن مكان للزيارة خلال عطلتك المقبلة، فهناك بلدة «بود» على شاطئ البحر في شمال «كورنويل» البريطانية. وتعد البلدة موطناً للعديد من المعالم السياحية؛ بما في ذلك نفق «بود».

يعتبر هذا النفق، حالياً، مكان الجذب الأكثر أهمية في المدينة، ويقال إن هذا النفق مشهور، إذ يصفه أحد السكان بأنه «تاج محل حديث»، وآخرون يقارنونه بكنيس «سيستين» و«أنقاض بومبي».

يعتبر النفق، المصنوع من البلاستيك، أكثر من مجرد ممر سري لزبائن «سينسبري»، واستخدامه في الأحوال الجوية السيئة. ويبلغ طول النفق 70 متراً، ويمتد من موقف «سينسبري» للسيارات إلى شارع «كروكليتس». حتى الآن، تمت مشاركة أكثر من 170 تعليقاً نصياً حول النفق في موقع السفر «تريب أدفايزور» على الإنترنت، مع مشاركة الأشخاص للصور الشخصية التي تم التقاطها داخله.

ويمكن السير في النفق الوحيد المفتوح للجمهور مجاناً، إذ يمكن الاستمتاع بالمناطق المحيطة الرائعة في «بود». ويتكون هذا الممر من 36 قوساً معدنياً، وتوجد صفحة خاصة بالنفق على «فيس بوك»، وتضم أكثر من 300 عضو، إذ يتم إدراجه على أنه تحفة فنية، نظراً لـ«التميز الهندسي» و«المناظر الرائعة» الممكن رؤيتها من خلال السقف.