فهم خاطئ

الظروف اللاإنسانية في غوانتانامو ساعدت على نشر الأفكار المتطرفة. أرشيفية

باتت قضايا التطرف في السجون الأوروبية مسألة مقلقة. ومنذ سنوات، عملت السجون الأوروبية على عزل مجموعات صغيرة من السجناء المدانين بالإرهاب، لتجنب انتشار الفكر المتطرف بين السجناء الآخرين، إلا أن تحقيقات أوروبية أظهرت أن هذا النوع من العزل يعزز الأفكار المتطرفة للأفراد. ويرى مختصون أن السجن «لا يعتبر مكاناً محايداً»، فكثير ممن يقضون عقوباتهم في السجن يتحولون بين عشية وضحاها إلى متطرفين، بسبب فهمهم الخاطئ للتعاليم الدينية.

وفي ذلك يقول رئيس الهيئة الأوروبية للسجون، جيري ماك نالي: «لا يمكننا بالضرورة تغيير ما يعتقده الناس، ولكن يمكننا التأثير في كيفية محاربة تلك الأفكار، وتحديد الأخطار التي تهدد حياة الأفراد». وقد نفذت هجمات إرهابية كبرى في أوروبا من قبل متشددين من فرنسا وبلجيكا. ويوضح سجناء سابقون في غوانتانامو، كيف تساعد الظروف اللاإنسانية على نشر الأفكار المتطرفة. ويكمن الخطر الداهم في أن السجن يتحول إلى مكان محتمل لإشاعة جوانب التطرف للمجرمين من الشباب.