معدلات متزايدة من الانتحار بين النساء والفتيات الأيزيديات

مخيم للنازحين الأيزيديين العراقيين في الحسكة بسورية. أ.ف.ب

تزداد معدلات الانتحار بين النساء والفتيات الأيزيديات اللاتي يعشن في معسكرات النازحين، وذلك بسبب الحالة النفسية السيئة التي نجمت عن اختطافهن، واحتجازهن، وسبيهن من قبل مقاتلي «داعش»، كل ذلك ولّد لديهن صدمة نفسية، إلى جانب الظروف المعيشية السيئة التي يعشنها في مخيمات النازحين داخلياً واللاجئين خارجياً.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يتمتع العراق بواحد من أعلى معدلات الانتحار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، ويعتبر معدل الانتحار بين الأيزيديات هو الأعلى في هذا البلد العربي، ففي مارس الماضي وحده، حدثت ثماني حالات انتحار في المجتمع الأيزيدي، وتقول ممثلة عن منظمة «داك» لتنمية المرأة الأيزيدية «لاحظنا من خلال المتابعة أن هناك ازدياداً في معدلات الانتحار بين الأيزيديات، لاسيما في المعسكرات».

وتعمل منظمات المجتمع المدني بالاشتراك مع المجتمع الأيزيدي للمساعدة في توفير حلول لمشاكلهن المستمرة، بهدف تحسين حياتهن وتقليل معدل الانتحار، وتعتبر «داك» منظمة مجتمع مدني محلية تعمل مع جميع النساء والفتيات الأيزيديات للمساعدة في حل بعض مشاكلهن، وكذلك لزيادة الوعي بالقضايا الجارية مع السلطات المحلية.