ميركل طاهية وربة بيت بارعة.. لكنها تخاف الكلاب

احتفلت الزعيمة الألمانية، أنغيلا ميركل، الأربعاء 17 يوليو الجاري، بعيد ميلادها الـ64، هذه الزعيمة التي تعتبر واحدة من النساء الأكثر تأثيراً في العالم، استطاعت أن تبني لنفسها شخصية المفاوض الماهر، والسياسي البراغماتي الذي لا يقهر، ولكن هناك بعض الجوانب الشخصية التي قد لا يعرفها الكثيرون في حياة هذه السياسية.

مستشارة في النهار.. وطاهية في أوقات فراغها

تفخر ميركل، خلال مسيرتها المهنية، بمهارات الطبخ التي تميزها كربة بيت من الدرجة الأولى. وتتخصص في إعداد كعكة البرقوق، ولكنها للأسف كلما صعدت السلم السياسي، قلّ وقتها لممارسة هوايتها، فعندما كانت وزيرة، استطاعت أن تخصص عدداً من عطلات نهاية الأسبوع لإعداد هذا الكعك خلال موسم البرقوق. وعلى الرغم من أنه لم يعد لها متسع من الوقت للطبخ عندما أصبحت مستشارة، فقد كان البعض يرصدها في أحيان وهي تتجول في متاجر البقالة لشراء ما تتطلبه منها هواية الطبخ.

مشجعة لكرة القدم

إلى جانب كونها واحدة من أطول المستشارين في التاريخ الألماني رئاسة، كانت ميركل حاضرة في منافسات كأس العالم 2014 لتشجيع فريقها الوطني، فهي ليست غريبة عن كرة القدم، فقد ظلت منذ عام 2005، عندما تولت منصبها، ترتاد مراراً الملاعب لتشجيع الفريق الوطني الألماني، وشوهدت في بعض الأحيان وهي تقف لالتقاط الصور مع اللاعبين في غرف تغيير ملابسهم.

خوفها من الكلاب

تتحدث بعض الأوساط الإعلامية عن خوف ميركل من الكلاب، وأن هذا الخوف تأصل فيها منذ أن عضها كلب عام 1995، فهل استغل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هذا الخوف لإحراز بعض النقاط على المستشارة في أول وأهم اجتماع لهما في منتجع سوتشي الروسي؟ هذا ما تحدث عنه بوتين في آخر مقابلة له مع صحيفة بيلد الألمانية.

وتدعي بعض الروايات الإعلامية أن بوتين تعمد استعراض كلبته أمام ميركل، في ذلك الاجتماع الذي انعقد عام 2007، على الرغم من إخطاره من قبل طاقمه بخوف المستشارة من الكلاب.