ايفانكا ترامب تتملص من سؤال حول تضارب المصالح

إيفانكا ترامب تتملّص من الإجابة عن أسئلة محرجة. إي.بي.إيه

يبدو أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد خفف موقفه الحاد بشأن التعاملات التجارية مع الصين، بعد أن منحت الحكومة الصينية ابنته، إيفانكا، امتيازاً لماركة شهيرة. ويوم الثلاثاء الماضي تملصت ايفانكا من الإجابة عن سؤال طرحته عليها هاتفياً الصحافية بـ«نيويورك تايمز»، ماجي هابرمان، بشأن تضارب المصالح بين عملها في البيت الأبيض وتعاملاتها التجارية مع الحكومة الصينية.

وذكرت هابرمان في ما بعد أن «إيفانكا كانت تترأس ايجازاً صحافياً من خلال الهاتف في البيت الأبيض عن الرياضة في المستقبل، وكان أول سؤال طرحته يتعلق بعلامة ايفانكا التجارية في الصين، وحاول مساعد البيت الأبيض المسؤول عن تنسيق المكالمات إيصال الصحافية اليها، لكنه عاد بعد دقائق عدة، وقال: إن إيفانكا غادرت الى اجتماع مهم».

تجدر الإشارة إلى أن العلاقات التجارية بين ترامب والصين قد شهدت في الآونة الأخيرة تمحيصاً، بعد أن تحدث الرئيس بشكل غريب عن الحاجة إلى حماية الوظائف الصينية، وإنعاش شركة الاتصالات الصينية «زد تي إي»، التي كانت قد فرضت عليها الولايات المتحدة عقوبات، بعد ان كانت الجهات الأمنية تعتقد أنها تشكل تهديداً للأمن القومي. بالإضافة إلى اقتناء ايفانكا صفقات علامات تجارية رئيسة من الحكومة الصينية، جاء إعلان الرئيس عن إنعاش «زد تي إي» في أعقاب الاستثمار الصيني في عقارات ترامب في إندونيسيا، حسبما ذكرت شبكة «سي إن بي سي».

ويتضمن النشاط التجاري المتسع لترامب وعائلته عدداً لا يحصى من الصفقات الأجنبية، التي تمثل تضارباً كبيراً في المصالح لم يسبق له مثيل في السياسة الأميركية الحديثة. وقد تعرض ترامب للانتقاد منذ حملته الانتخابية، لعدم وجود مقترح معقول للتمييز بين وضعه السياسي في منصبه وبين نشاطاته التجارية، وقد ازداد النقد منذ انتقاله إلى البيت الأبيض.

وكان المنتقد اللاذع لترامب والمدير السابق لمكتب أخلاقيات الحكومة، والتر شارب، قد قال في تغريدة قبل فترة قصيرة: «هناك سبب قوي للاشتباه في أن ترامب يسخّر قراراته السياسية لصالح تعاملات أسرته التجارية».