الوزير كريس يقف إلى جانب القطار وإلى يساره أحد المسؤولين. أرشيفية

وزير المواصلات البريطاني يشعر بالحرج خلال تدشين قطار سريع

تحوّل تدشين أسطول قطارات سريعة في بريطانيا بلغت قيمة إنشائه 5.6 مليارات دولار إلى حالة كوميدية، جعلت وزير المواصلات كريس غريلنغ في موقف محرج جداً، اذ بلغ الازدحام إلى حد غير معقول في الرحلة الأولى للقطار، إضافة إلى التأخير عن موعد الانطلاق، ناهيك عن الأعطال في أجهزة التكييف.

وأطلقت الأسطول شركة «سكة الحديد الغربية العظمى» في بريطانيا، التي حصلت على 10 مليارات جنيه إسترليني من الحكومة من أجل تطوير القطارات. ولكن الكارثة وقعت على الركاب الذين كانوا على متن هذه القطارات، يوم الإثنين الماضي، حيث تسربت المياه من أجهزة التكييف على الركاب، بمن فيهم الوزير كريس الذي تحمل تأخيراً في موعد انطلاق القطارات مدة 40 دقيقة، على الرغم من أن الموعد المحدد هو السادسة صباحاً. واضطر الركاب للوقوف على الرغم من أن الشركة ادعت بأن القدرة الاستيعابية للقطارات الجديدة زادت 20% على سابقتها. وتعرض «كمبيوتر» محمولاً كان يستخدمه أحد الركاب للتلف، بعد أن انسكبت عليه المياه. وتم اقفال أجهزة التكييف، الأمر الذي جعل الرحلة غير مريحة بالنسبة للركاب الذين دفعوا مبلغ 204 جنيهات استرلينية من أجل رحلة فاخرة.

وتعتبر هذه القطارات أسرع من سابقتها، كما أنها تحوي نظام حجز رقمياً، يبلغ الركاب ما إذا كان المقعد المطلوب محجوزاً أم لا، كما يوجد انترنت في عربات القطار. واشتكى الركاب على مواقع التواصل الاجتماعي من المتاعب التي واجهوها، ولكن الوزير كريس قال: «هذه أفضل قطارات في المملكة، وربما أنها الأفضل التي استخدمت في تاريخ بلادنا».

وقال متحدث باسم شركة سكة القطارات الغربية: «لسوء الطالع تأخر القطار هذا الصباح، نظراً لوقوع أعطال تقنية بسيطة، والتي تم إصلاحها فوراً بالنظر الى وجود المهندسين في القطار نفسه».

 

الأكثر مشاركة