أكبر عدد من طالبي اللجوء في العالم

وزير الشؤون الخارجية في جنوب إفريقيا أنكر أن بلاده تريد إغلاق حدودها في وجه اللاجئين.

أنكر وزير الشؤون الخارجية في جنوب إفريقيا، مالوسي جيغابا، أن خطط الإصلاح التي تقوم بها الدولة بشأن اللاجئين، ونظام طالبي اللجوء، سينجم عنهما إغلاق البلاد أمام المهاجرين. وقال إن السياسة الجديدة ستهدف إلى إنشاء قاعدة صناعية، واقتصاد المعرفة الذي يعتمد على الخدمات والتجارة المتكاملة مع إفريقيا والعالم، وشدد على أن دولته «بحاجة إلى المهاجرين الذين يكملون، ولا يحلون مكان، المهارات المحلية».

ويوجد في جنوب إفريقيا أكبر عدد من طالبي اللجوء في العالم، حيث يصل عددهم إلى نحو مليون شخص ينتظرون الحصول على الموافقة على طلباتهم. وقال جيغابا لصحيفة «الغارديان» إن بلد نيلسون مانديلا يمكن أن يصمد أمام التحديات، مضيفاً: «نحن نعمل على توسيع فهمنا لما يمكن أن تعنيه دولة جنوب إفريقيا، نحن دولة الكفاح العالمي من أجل الحرية».

ويعتقد المراقبون أن تدفق المهاجرين إلى جنوب إفريقيا لن ينخفض بصورة كبيرة قريباً، خصوصاً في ظل تشدد المقاومة الأوروبية لقبول المهاجرين الجدد. وقال جيغابا: «تتخذ بعض الدول قراراتها بشأن الهجرة استناداً إلى المصالح القومية، ولا تهتم بتأثيرها في الدول الأخرى، ولا يمكنك زعزعة الدول الأخرى متعمداً، ومن ثم تغلق حدود بلادك»، مع أنه اعترف بأن الإحصاءات الرسمية تظهر، حتى الآن، عدم وجود زيادة في الواصلين إلى جنوب إفريقيا، بسبب السياسات الغربية المتصلبة.

ويرى آخرون أن تدفق اللاجئين إلى جنوب إفريقيا سيستمر، بغض النظر عما يحدث في أوروبا، وقال الناشط مارك غبافو: «سيأتون بلاشك، فبعضهم أثرياء وهم يفدون ليصبحوا أكثر ثراء، وآخرون فقراء ويأتون إلى هنا لتغيير حياتهم، وبعضهم يقولون إنهم سيصبحون أحراراً في بلاد أجنبية، وهذا يكفي».

طباعة