ابنة ترامب تروّج لسوار خلال أول مقابلة تلفزيونية مع والدها رئيساً منتخباً

إيفانكا ترامب استغلت بشكل سيئ وضعها كـ«ابنة أولى» مرتقبة. أ.ب

أعلنت شركة إيفانكا ترامب للمجوهرات أنها ستراجع سياساتها بعد تعرضها للانتقادات بعد أن استغلت ابنة الرئيس الأميركي المنتخب ظهورها مع والدها، ترامب، في أول مقابلة تلفزيونية له رئيساً، وعمدت إلى الترويج لسوار من مجموعتها التي تنتجها شركتها.

وظهرت السيدة ترامب في برنامج مدته 60 دقيقة إلى جانب والدها، وأشقائها الثلاثة الأكبر منها، يوم الأحد الماضي، وهي ترتدي سواراً ثمنه أكثر من 10 آلاف دولار. وبعد بث البرنامج بوقت قصير أرسل أحد العاملين في شركتها رسالة تسويقية عبر البريد الإلكتروني إلى الصحافيين العاملين في مجال الأزياء للإعلان عن السوار. لكن الشركة قالت إنها كانت تبتكر إجراءات جديدة تشارك فيها «الابنة الأميركية الأولى» المرتقبة.

وكانت إيفانكا قد تباهت بمنتجاتها وهي تلبسها خلال الحملة الانتخابية مع والدها، لكن جرت العروض عندما كان ترامب في حملته للترشح، بيد أنها المرة الأولى التي تستغل فيها وضع والدها رئيساً منتخباً كي تروج لمنتجاتها.

وكانت إيفانكا قد وضعت إشارة إلى مكان شراء ثوبها، الذي ارتدته بعد مؤتمر الحزب الجمهوري، على حسابها في موقع «تويتر»، وإن كان ثمن ذلك الثوب معقولاً في حينه ويمكن للجميع شراءه حيث إن ثمنه 138 دولاراً.

ولم تعلق السيدة ترامب حتى الآن على الموضوع، ولم تنشر أي معلومات عنه في حساباتها على أي من مواقع التواصل الاجتماعي. وربما يرجع ذلك إلى أنها تعرضت لوابل شديد من الانتقادات على ترويجها لثوبها الذي ارتدته خلال مؤتمر الحزب الجمهوري.

طباعة