الإدارة المدنية تريد خروج الفلسطينيين من القرية

الجرّافات الإسرائيلية اعتادت هدم منازل الفلسطينيين.

كانت الإدارة المدنية ترى عام 2013 أن من الأفضل أن يغادر سكان قرية خربة سوسيا، وينتقلوا إلى البلدة الأقرب إليهم، وقالت مصادر الإدارة: «نحن نرى أن المخطط الحالي، الذي وضعته القرية نفسها، باعتباره محاولة لمنع السكان الفقراء من التطور، ومن الاختيار بين الدخل الجزئي والمصادر الأخرى، وهي محاولة لمنع النساء الفلسطينيات من كسر دائرة الفقر والحرمان، ومن التعليم والفرص المهنية، وبصورة مشابهة، فعن طريق الحكم على طفل فلسطيني بالعيش مدى الحياة في قرية صغيرة وسخيفة، دون وجود أي وسائل للتطور، فإن هذه الخطة تبعد الطفل عن الإدراك للفرص المتوافرة لأي شخص آخر، ونحن نوصي بأن يتم رفض هذه الخطة».

لكن القرويين لا يرون القرية على هذا النحو، ويقوم أحد سكان القرية، وهو ناصر نواجا، بقيادة حملة لإنقاذ القرية من التدمير، وهو يشير إلى أن «نصف الممثلين في مجلس القرية تقريباً هم من النساء، وأن قيامهن بالعيش على أرض القرية هو خيارهن بالدرجة الأولى»، وقال ناصر إن «الارض التي أعطيت لنا بدل القرية، تبعد نحو 1.5 كيلومتر من هنا، لكننا لا نملكها، وهي ستؤدي إلى صراع بيننا وبين عائلات أخرى».

طباعة