يحمل في يده ما يشبه علبة السجائر

أوباما يعود إلى التدخين بعد إقلاعه عنه

صورة

يتساءل البعض ما إذا كان الرئيس الأميركي، باراك أوباما، عاد إلى التدخين من جديد، بعد أن أقلع عن هذه العادة سنوات عدة! ففي وقت سابق من هذا الأسبوع نشر رئيس الوزراء الإيطالي، ماتيو رينزي، صورة على «إنستغرام»، يظهر فيها على شرفة بمعية أوباما، خلال قمة مجموعة السبع في ألمانيا، ويبدو من خلال الصورة أوباما وهو يحمل ما يشبه علبة سجائر في يده، ويبحث بيده الأخرى عن شيء، ربما يكون الولاعة، الأمر الذي أشعل التكهنات بأن المدخن السابق عاد إلى عادته.

ومما يؤكد ذلك أن مراسلة البيت الأبيض لإذاعة أميركان إيربان، ابريل ريان، سألت، الأربعاء الماضي، السكرتير الصحافي للبيت الأبيض، غوش ارنست، عن هذه الصورة المشبوهة، و«ما إذا كان ما يحمله أوباما في يده هو علبة سجائر؟»، فرد عليها قائلاً إنها ليست كذلك. وعندما ضغطت عليه بقولها «إذن ماذا يحمل؟»، تضايق المتحدث باسم الرئيس، ورد عليها بقوله إنه لم يثر هذا الموضوع مع الرئيس اليوم.

وكان أوباما قد تحدث قبل فترة من الزمن بصراحة عن صراعه من أجل الإقلاع عن التدخين، ومحاولته التخلي عن هذه العادة، أثناء حملته الرئاسية الأولى عام 2008، لكنه اعترف بأنه فشل ودخن بضع مرات.

في عام 2011 نقلت صحيفة واشنطن بوست عن السيدة الأولى، ميشيل أوباما، قولها إن زوجها قد تخلى تماماً عن التدخين «قبل عام تقريباً». ويبدو أن السيدة الأولى أيضاً هي القوة الدافعة وراء إقلاع زوجها عن التدخين، فقد روى أوباما لبعض الحضور في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة 2013 مازحاً أنه أقلع عن التدخين لأنه يخشى زوجته.

ومعروف عن أوباما أنه ظل يمضغ علكة النيكوتين «نيكوريت» بديلاً للسجائر، وتعرض أخيراً لانتقادات من قبل وسائل الإعلام الهندية، لمضغه العلكة أثناء حضوره المهرجان السنوي بمناسبة عيد الجمهورية في الهند.

لم يتحدث أوباما أبداً عن بدايات تدخينه السجائر، لكن المعروف عنه أنه كان مدخناً شرهاً عندما كان طالباً في كلية اوكسيدينشيال في لوس أنجلوس عام 1980، وتحدث إلى مجلة «مين هيلث» أنه كان يدخن عادة بين سبع الى ثماني علب سجائر في اليوم، وكانت العلامة التجارية المفضلة لديه هي مارلبورو ريد.

وعلى الرغم من أن الكثيرين انتقدوا الرئيس، لأنه فشل في الصمود أمام إغراء السجائر، تجاهل البعض الآخر انتكاسته الأخيرة. وكتب أحد كتاب الأعمدة في «واشنطن بوست» قائلاً «دعوا أوباما يدخن».

تويتر