ماهيندا يتحدث إلى ناخبيه. غيتي

«المُنجِّم الذهبي» للرئيس السريلانكي يواجه اختباراً عصيباً

لن يكون هناك من هو أكثر اهتماماً بالانتخابات الرئاسية هذا الأسبوع في سريلانكا، بقدر هذا الرجل الذي يرتدي تحت صدره تميمة من الذهب، والذي يحمل لقب «المنجم الذهبي»، وهو المنجّم سوماناداسا ابيغوناواردينا، الذي وقف الى جانب السياسي المخضرم الذي أصبح الآن رئيس سريلانكا، وهو ماهيندا راجباكسا. ويحتل ابيغوناواردينا دوراً يعتبر في هذه المنطقة من العالم، مستشاراً روحياً، ومستشاراً سياسياً، ومدرباً روحياً. ومن المألوف مشاهدة مجموعة من المنجمين على شاشة التلفزيون، وهم يتجادلون حول حظوظ القادة السياسيين في الانتخابات.

وقت السعد

أعلن منجّم الرئيس أن تحديد وقت السعد للرئيس يعتبر أمراً خطراً جداً، وربما يمكن أن يؤدي الى القضاء على الحياة المهنية لبعض المنجمين. وأضاف «اذا كانت هناك زلة صغيرة، فإنها ستؤدي الى أمر لا يحمد عقباه»، وقال إذا أخطأ المنجّم فإن كل المسألة ستؤول إلى الفشل.

وفي هذه الايام، يظل الشغل الشاغل للرئيس ابيغوناواردينا، هو تحديد وقت السعد الذي يجب ان يتحرك فيه الرئيس. وكان هذا المستشار الروحي قد نصح الرئيس، أخيراً، أن هذا الوقت المنشود هو في «الساعة 10

و48 دقيقة، حيث يصبح الطائر ملكاً»، حسب المنجم. ولكن هذا الأخير يضيف للرئيس بعض التفصيلات حول تقديم أوراق الترشيح من الجانب الأيمن أو الأيسر، للمفوض المسؤول عن الانتخابات، وأن يقوم ببعض الطقوس في ضريح مقدس ومزخرف في سقيفة منزله، حيث يوجد ستة أنياب فيلة مقوسة تحيط بالضريح.

وأعلن منجّم الرئيس أن تحديد وقت السعد للرئيس يعتبر أمراً خطراً جداً «وربما يمكن أن يؤدي الى القضاء على الحياة المهنية لبعض المنجمين». واضاف «اذا كانت هناك زلة صغيرة، فانها ستؤدي الى أمر لا يحمد عقباه»، وقال اذا أخطأ المنجّم فإن كل المسألة ستؤول الى الفشل.

والسيد راجباكسا ليس أول قائد سريلانكي يلجأ الى خدمات المنجمين، إذ إن معظم خصومه السياسيين يستخدمون الأسلوب ذاته، وهناك الكثير من القصص التي تشيع في كولومبو العاصمة، حول الممارسات الروحية السابقة. ومنها أن أحد الوزراء في حكومة سابقة دخل الى كيس خيش مملوء بالبهارات كي يبعد العين الشريرة. وكان الرئيس السابق راناسينغ برماداسا قد غيّر اسم بلاده الى «شرلانكا» لأن المنجمين نصحوه بأنها ستكون أكثر سعادة لشعبه.

 

الأكثر مشاركة