أميرة عثمانية تواجه الطرد من شقتها في منهاتن

الأميرة العثمانية. أرشيفية

تواجه الأميرة زينب عثمان، التي توفي زوجها أرطغرل عثمان، وهو وريت عرش الإمبراطورية العثمانية، احتمال الطرد من شقتها في منهاتن، حسب تقرير ذكرته صحيفة «نيويورك تايمز». وتعيش الأميرة زينب في شقتها في جادة ليكسنغتون منذ عام 1991، عندما تزوجت أرطغرل عثمان، الذي انتقل إلى الشقة عام 1941، وعاش فيها بقية حياته حتى وفاته عام 2009، لكن عندما تم بيع المبنى الذي يضم الشقة عام 2011 بـ10.1 ملايين دولار، طلب منها المالك الجديد آفي ديشي مغادرة الشقة. وقالت الأميرة، البالغ عمرها 69 عاماً لصحيفة «نيويورك تايمز»: «أولى الكلمات التي قالها لي المالك الجديد: أنا أريد منك أن تغادري، فأنا لم أدفع هذا المبلغ الضخم لشراء المبنى كي تبقي فيه».

وحصلت الأميرة زينب على إنذار لمغادرة الشقة في يناير عام 2012، عندما كانت في إحدى زياراتها إلى تركيا للاطمئنان على شقيقتها المريضة، وابن شقيقتها.

وقال ديشي في المحكمة، إنه عندما اشترى المبنى كان عقد الإيجار الذي حصل عليه يرجع الى عام 1977، وإنه عندما انتهت مدته أصبح المستأجر يدفع الاجر بصورة شهرية، وبناء عليه فإنه يريد استخدام حقه في إلغاء تأجير الشقة.

 

تويتر