قادة الغرب يشيدون بعادات المسلمين في شهر الصوم

البيت الأبيض ينظم إفطاراً رمضانياً للمسلمين

صورة

يتوقع أن ينظم البيت الأبيض إفطاراً جماعياً هذا العام، يجتمع فيه الرئيس الاميركي، باراك أوباما ومسؤولون آخرون في الإدارة الاميركية مع قادة المسلمين في أميركا. ودرج أوباما على تنظيم مثل هذا الافطار منذ توليه الرئاسة عام 2009. بل إن هذا الافطار اصبح تقليداً اتبعه كل من الرئيس بيل كلينتون عام 1993، ومن قبله جورج دبليو بوش وأيضاً بوش الابن. وخلال أول احتفال له برمضان أشاد أوباما بالإسلام، قائلاً إنه يلعب دوراً «في الدفع قدماً بقضايا العدالة والتقدم والتسامح وكرامة جميع البشر».

وأكد أن الرئيس توماس جيفرسون كان قد نظم خلال رمضان مأدبة إفطار في البيت الأبيض، استضاف فيها من بين من استضاف السفير التونسي لأميركا عام 1805.

وفي تهنئته للمسلمين الكنديين كان رئيس الوزراء الكندي، ستيفن هاربر، أكثر إيجازاً، لكنه أشار إلى أن رمضان هو «وقت للصيام والعبادة والتأمل، وكذلك فرصة للاجتماع بالعائلة والأصدقاء وأفراد المجتمع». أما التهنئة التي قدمها أوباما فقد كانت أكثر تواضعاً في مضمونها مما كان عليه الحال في السنوات السابقة، حيث تجنب أوباما على سبيل المثال، أي إشارة إلى حدة الصراعات في الشرق الاوسط، واقتصرت تهنئته على العموميات، حول العقيدة ورعاية الآخرين وروح المجتمع والتسامح.

ووصف رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، رمضان بأنه «شهر مميز» بالنسبة للمسلمين، مشيراً الى أن رمضان يتمثل في «الاحسان والتسامح والتأمل وحب المجتمع»، وأثنى على الأنشطة الرياضية والخيرية التي تنظمها المساجد، ومساعدة المسلمين البريطانيين لضحايا العواصف والفيضانات الأخيرة في فصل الشتاء.

ودعا كاميرون البريطانيين لوقفة يعترفون فيها بالجميل للدعم الذي قدمه الآلاف من الجنود المسلمين للقوات البريطانية خلال الحرب العالمية الأولى. وهو ما يعني «نكران الذات والشجاعة» التي اتصف بها هؤلاء الجنود، ومعظمهم من الهند، من أجل تأمين الحريات التي يتمتع بها البريطانيون في الوقت الراهن.

وأشاد رئيس الوزراء بالإفطار الجماعي كوسيلة لتعزيز روح المجتمع، قائلاً إن «شهر رمضان هو وقت يجتمع فيه افراد المجتمع، وليس هناك ما يجسد هذا المضمون سوى الإفطارات الجماعية التي يقيمها المسلمون»، وأضاف «شعرت بالسرور في العام الماضي لرؤية العديد من موائد الإفطار الجماعي في جميع أنحاء البلاد، وفي المساجد والمراكز المجتمعية، وفي الحدائق وحتى في الخيام».

وبعثت وزيرة شؤون الأديان والجاليات البريطانية البارونة سعيدة وارسي، تحياتها للمسلمين في شهر رمضان قائلة إن «شهر رمضان هو وقت ينبغي أن نتذكر فيه أولئك الذين هم أقل حظاً منا، بل هو أيضاً وقت للتفكير والتأمل». وأضافت «أنا مسرورة لرؤية الافطار الجماعي يعود هذا العام الى المساجد».

العام الماضي نظم رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، إفطار رمضان لسفراء ودبلوماسيي نحو 40 بلداً مسلماً في مكتبه بالعاصمة طوكيو، حيث أعرب عن رغبته في زيارة عدد أكبر من الدول الاسلامية قريباً.

 

تويتر