بسبب علاقات زوجها كلينتون العاطفية

آمال هيلاري كلينتون لدخول البيت الأبيض تتبخّر

صورة

في الوقت الذي تستعد وزيرة الخارجية الأميركية السابقة، هيلاري كلينتون، دخول معترك السباق الرئاسي في عام 2016، كشف أحد المواقع عن معلومات جديدة يمكنها أن تنسف أحلامها لدخول البيت الأبيض، حيث يؤكد موقع «رادار أون لاين» أن زوجها الرئيس الأميركي السابق، بيل كلينتون، كان مرتبطاً بعلاقة غرامية طويلة الأمد مع عارضة الأزياء البريطانية الشهيرة والممثلة، إليزابيث هيرلي، خلف جدران البيت الأبيض.

وفجّر هذه القنبلة الجديدة الرجل الذي ادّعى أنه رتّب اللقاء السري بينهما، وهو الممثل توم سايزمور. وكشف الموقع عن تسجيل صوتي ذكر فيه هذا الممثل الهوليوودي، الذي كانت تربطه أيضاً علاقة غرامية مع العارضة، أن الرئيس «اللعوب» أرسل ذات مرة طائرة خاصة لتقلّ هيرلي الى العاصمة واشنطن ليجتمع معها سراً في البيت الأبيض دون علم السيدة الأولى آنذاك، هيلاري كلينتون، التي كانت في ذلك الوقت داخل البيت الأبيض.

وفي التسجيل الصوتي نفسه الذي سجله في يناير من هذا العام، وقدمه الى موقعي «رادار» و«غلوب»، يفخر النجم الهوليوودي، البالغ من العمر 52 عاماً، لاثنين من الزملاء كيفية ترتيبه الموعد الأول لهذين الحبيبين.

ويروي أن هذه القصة بدأت عام 1998 خلال تصوير لقطات من فيلم «إنقاذ الجندي رايان» في البيت الأبيض، عندما جذب كلينتون سايزمور جانباً من حشد الممثلين والمشاهدين، من بينهم الممثلون توم هانك ومات دامون، إد بيرن ودينس فارينا، ليستفسره عن هيرلي. ويقول سايزمور على الشريط: «كنا نسير معاً عندما سألني كلينتون، الذي كان في ذلك الوقت في ولايته الثانية: هل كنت على علاقة مع بليز هيرلي خلال الأربع سنوات السابقة؟ وهل مازلت تراها؟». وعندما أجابه بأنه لم يعد على علاقة معها طلب منه رقم هاتفها. وعقدت المفاجأة لسان سايزمور الذي بدا متردداً في إعطاء كلينتون الرقم، لكنه رضخ في النهاية، بعد أن انتهره كلينتون قائلاً له: «اعطِني إياه أيها الأصم الغبي.. عليك اللعنة أنا رئيس الولايات المتحدة، اعطِني إياه».

رضخ الممثل لأوامر الرئيس، ولكن قبل أن يعطيه الرقم تذكر كلينتون فجأة أن زوجته «الغافلة» في غرفة قريبة، وربما تكون قد سمعت حديثهما، فقال له: «سوف أقول لها إنني سألتك عن عمك، تيد سايزمور، لاعب كرة السلة المشهور، تذكّر هذه الكذبة.. لا تنسَ».

ويمضي سايزمور في حديثه لم يُضع كلينتون الوقت فاتصل بها في الحال مخاطباً إياها: «إليزابيث هذا قائدك الأعلى»، ويضيف سايزمور أن إليزابيث على الرغم من أنها اعتقدت في البداية أن الأمر مزحة، أصيبت بالخجل، ولم تردّ على الرئيس، فردّ الرئيس في الحال «اسمعي، أنا الرئيس، أنا من يحمي العالم من خطر الحرب النووية، ليس لديّ وقت لأضيعه في الهراء، سوف أرسل لك طائرة لتقلّك إلى البيت الأبيض».

بعد ساعات من ذلك كانت هيرلي في شارع 1600 بنسلفانيا. يقول سايزمور: «رأيتها هناك عندما كنا في حفل الاستقبال، لكنها اختفت بعد ذلك من خلال أحد الأبواب وفي اثرها أحد عناصر الأمن السري». في النهاية يقول سايزمور إنها قضت في البيت الأبيض أربعة أيام.

 

طباعة