أبناء مارتن لوثر كينغ بصدد بيع ميداليته وإنجيله

صورة

اتهمت أصغر ابنة لداعية الحقوق الأميركية الراحل، مارتن لوثر كينغ، أخويها بمحاولة بيع ممتلكات والدهم. وصرحت بيرنيس كينغ بأنها شعرت بالفزع والخجل في آن واحد بسبب نية أخويها بيع ميدالية نوبل للسلام الممنوحة لوالدهم، إضافة الى كتابه المقدس الخاص، والذي استخدمه الرئيس الأميركي، باراك أوباما، عند أدائه القسم لولايته الثانية. وتقول إن شقيقيها أفصحا عن نيتهما بيع تلك المقتنيات عند اجتماع الأسرة للاحتفال بيوم مارتن لوثر في 20 يناير، والذي يصادف عيد ميلاده.

وتقول إن هذه المقتنيات، ظلت تحت رعايتها خلال السنوات القليلة الماضية، في مكان آمن منذ اغتيال والدها ووفاة والدتها عام 2006.

وعندما رفضت تسليمهما رفع كل من مارتن لوثر كينغ الثالث وديكستر كينغ دعوى ضدها متهمين إياها بإخفاء ممتلكات والدهما الثمينة. وتقول: «في حين أنني أحب شقيقيّ فإن هذا التصرف الاخير يقلقني، وأشعر بالإحباط من مجرد تفكيرهما في بيع هذه الأشياء الثمينة».

الدعوى المرفوعة في محكمة فلتون العليا تدّعي بأن الآنسة كينغ «تخفي وتصادر» هذه المقتنيات مخالفة بذلك اتفاقاً تم التوصل إليه عام 1995، بأن تكون المقتنيات ضمن الممتلكات العامة الموروثة من الراحل.

وتتولى بيرنس إدارة مركز كينغ في أتلانتا، والذي يعتبر مركزاً تذكارياً وتعليمياً، ويتولى شقيقاها مسؤولية إدارة أملاك والدهما.

 

طباعة