أبناء الساسة في بريطانيا يترسمون خُطى آبائهم

بن سليلة أسرة سياسية. أرشيفية

في الحياة السياسية كما في الحياة العادية ينطبق المثل القائل بأن «الابن سر أبيه»، فقد ضمت قائمة السياسيين الشباب الذين ترسموا خطى آبائهم في السياسة اسماء ابناء سياسيين مشاهير، أمثال استيفن كينوك ابن زعيم حزب العمال السابق نيل كينوك، وويل استرو ابن جاك استرو وزير الخارجية الأسبق، وديفيد بريسكوت ابن نائب رئيس الوزراء السابق اللورد جون بريسكوت، وايوان بلير ابن رئيس الوزراء السابق توني بلير، واميلي بن حفيدة مجموعة من البرلمانيين مثل توني بن ووليام وودجود بن وغيرهم.

أصبح كينوك آخر ابناء السياسيين الذين انضموا إلى هذه القائمة، ويوجد في الوقت الحالي في العاصمة البريطانية لندن بينما تقيم زوجته رئيسة وزراء الدنمارك، هيلي ثورننغ- شميدت، مع ولديهما في العاصمة كوبنهاغن. الا أن بعد المسافة بين بلاده وعائلته لم يعق كينوك من طرح نفسه مرشحاً برلمانياً عن حزب العمال لدائرة ويلز الجغرافية، والتي تبعد 900 ميل عن محل اقامته في الدنمارك.

سترو، نجل جاك سترو، سيترشح عن حزب العمال في دائرتي روسيندال وداروين في الانتخابات العامة العام المقبل. أما بريسكوت فقد حاول دون جدوى أن يترشح في دائرة غرينتش وولويتش في نوفمبر الماضي. وهناك تكهنات بأن يسعى ايوان بلير لاحتلال مقعد برلماني، بعد ان تخلى عن وظيفته في مجال الخدمات المصرفية ليعمل في مؤسسة كوفنتري الخيرية الصغيرة.

هؤلاء الشباب الأربعة سيشكلون الموجة المقبلة في مواصلة التقاليد السياسية لعوائلهم. أنس سرور، ابن البرلماني البريطاني السابق من اصل باكستاني، محمد سرور، تم انتخابه نائباً برلمانياً عن حزب العمال لدائرة غلاسقو، بعد أن تخلى والده عن مقعده البرلماني عام 2010. أيضاً فرانسيس مود، وبيرنارد جنكينز، واندرو ميتشل والعديد غيرهم ترسموا خطى آبائهم في ويستمنستر.

وهناك الكثير من الأمثلة التاريخية الحديثة بدءاً من وزير الزراعة السابق، دوغلاس هوغ، الى وزيرة التعليم في حكومة بلير، ستيلي موريس حيث إن كليهما سليل أسرة من النواب البرلمانيين.

اثير الكثير من التساؤلات بعد اختيار إميلي بن، كمرشحة برلمانية عن العمال في سن الـ17. أيضاً أثارت جورجيا غولد، ابنة المخطط الاستراتيجي في حزب العمال، فيليب غولد، اتهامات حول مخالفات في التصويت عندما كانت تسعى لاختيارها في دائرتي ايرث وثاميسميد، وهي في سن الـ22.

ولكن هل يستطيع المرشح الفوز كونه ابناً أو حفيداً لسياسي لامع؟ يعتقد البعض أن محاسن اللقب الشهير تعادل تماماً مساوئه، فهي ليست ضماناً سهلاً للوصول الى البرلمان كما يعتقد البعض.

 

طباعة