استطاع اختراق حساب كولن باول وشخصيات مشهورة أخرى

قرصان إلكتروني يسرّب بيانات شخصية لمسؤولين كبار حول العالم

صورة

ألقت الشرطة الرومانية القبض على القرصان الإلكتروني المتهم باختراق وتسريب رسائل إلكترونية غرامية ساخنة من وزير الخارجية الأميركية السابق، كولن باول الى السياسية والصحافية الرومانية، كورينا غريتو. وتم اعتقال مارسل لازار ليهل، 42 عاماً، والمعروف بلقب «غوسفاير» أول من أمس، في مدينة اراد غرب رومانيا. ويحوم الاتهام حول ليهل، بأنه وراء تسريب حسابات الكترونية للعديد من المسؤولين رفيعي المستوى في مختلف انحاء العالم، من بينهم عوائل أميركية مشهورة مثل عائلة الرئيس جورج بوش، ورجل الصناعة والنفط جون روكفلر، ومسؤولون في ادارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، وممثلون أمثال استيف مارتن وماريل هيمنجواي، والمحللة السابقة في وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أيه)، لورا ماننغ جونسون.

وتقول بعض الجهات المطلعة إنه في يناير من هذا العام، وراء تسريب نص مسلسل «داون تاون ابي» بعد اختراقه البريد الالكتروني لمؤلفه اللورد فيلوز، والممثل جيرمي باكسمان والممثل روبرت افيريت، والممثلة كانديس بوشنيل، أيضاً سرب ليهل بيانات السفير الأميركي السابق في الأمم المتحدة، جون نيغروبونتي، وبارونة سكوتلاند.

ويعتقد أن ليهل كان يمارس الكثير من الوظائف الإضافية من بينها العمل كسائق تاكسي، قبل أن يصبح عاطلاً عن العمل. وعلى الرغم من تسريبه صوراً شخصية لعائلة بوش، ورسوما صممها جورج دبليو بوش، الا أن اكثر عمل قرصاني جلب له الشهرة هو تسريبه للرسائل المرسلة من حساب باول الى الآنسة غريتو.

وأجبر هذا التسريب باول على انكاره أي علاقة غرامية مع هذه المتحدثة السابقة باسم الحكومة الرومانية، التي التقاها أول مرة خلال زيارة له الى بوخاريست مع الرئيس بوش آنذاك عام 2002.

وكتبت له في احدى الرسائل عام 2011 قائلة «أحبك.. من 10 الى 15 عاماً من الحب العنيف، أنت أعظم حب في حياتي». وفي بيان اصدره باول، الذي ظل مقترنا بزوجته ألما لأكثر من 50 عاماً، انه كان على اتصال بالآنسة غريتو بعد أن تنحى من منصبه وزيراً للخارجية عام 2005، لكنه أنكر أي علاقة غرامية معها. ويقول باول في بيانه إن «الرسائل الالكترونية أصبحت بمرور الوقت ذات طبيعة شخصية، لكنها لم تتمخض عن علاقة غرامية» معترفاً في الوقت نفسه بأنه تسلم منها صوراً بملابس السباحة وأخرى عن عائلتها. ويختتم باول ببيانه بالتأكيد على أن «تلك الرسائل الالكترونية قد انتهت قبل سنوات قليلة، ولم يكن بيننا غرام في ذلك الوقت ولا الآن».

وفي مرحلة تالية استطاع القرصان نشر تلك الرسائل على صفحة الـ«فيس بوك» الخاصة بباول.

آخر ضحايا القرصان كانت المديرة بالوكالة لوكالة الامن النووي الأميركي، نيلي ميلر، التي من المعتقد أنه اخترق بريدها الالكتروني وحسابها في «فيس بوك».

طباعة