يصافح أبناء عبدالناصر حين يلتقيهم مجاملة.. ويرفض إخراج فيلم عن «المشير»

عمرو عبدالحكيم: والدي قُتل ولم ينتحر

عمرو عبدالحكيم: حياة المشير تعرضت للتشويه من أطراف عدة. أرشيفية

قال عمرو عبدالحكيم عامر، نجل القائد العام للقوات المسلحة المصرية في الحقبة الناصرية المشير عبدالحكيم عامر، ان مدير المخابرات العامة المصرية السابق عمرو سليمان، مات مقتولاً ولأسباب سياسية، ليلقى مصير والده نفسه، الذي اغتيل ولم ينتحر، بحسب دعوى قضائية رفعها عمرو عبدالحكيم امام المحاكم المصرية.

وقال عمرو عبدالحكيم في حوار خاص مع «الإمارات اليوم»، في مكتبه بحي فيصل بالجيزة، «انه لايزال يواصل جهوده القضائية لإثبات ان والده قُتل ولم ينتحر، وقد تقدم امام المحكمة بأربع تقارير طب شرعي فندت التقرير اليتيم والمضحك في اكاذيبه، والذي زعم ان المشير انتحر، كما تقدم بشهود، لم يكشف عن اسمائهم، وبأدلة اخرى لإثبات دعواه».

الديمقراطية

إن الديمقراطية تعني قبول من تأتي به الصناديق، كما أن الدكتاتورية ليس لها ملة، فقد تأتي من رجل له خلفية عسكرية أو مدنية، لكن دور السيسي المهم الآن هو ان يبقى وزيراً للدفاع لحماية الديمقراطية.

وأكد عامر «انه لا ينتمي لأي حزب او تيار سياسي، لكنه مع ذلك شارك في تظاهرات ثورة 25 يناير منذ اليوم الاول، وكان في كل حلقاتها في التحرير، وماسبيرو، ومحمد محمود، ومجلس الوزراء، والاتحادية، وحتى 30 يونيه و26 يوليو»، وانه «اختار في الجولة الاولى للانتخابات الرئاسية عمرو موسى»، وانه «متفائل بمستقبل مصر، لكن صعودها لن يبدأ الا بعد عام 2014 على الأقل».

واعترف عامر برفضه الفيلم السينمائي، الذي تردد أخيراً، اعتزام خالد يوسف اخراجه عن حياة المشير عامر، لان «تاريخ مصر الحقيقي لم يكتب بعد، والتاريخ الموجود حاليا مزور، وحياة المشير تعرضت للتشويه من اطراف عدة».  واستطرد عامر «انه يعترف ان الستينات كانت ازهى عصور مصر في مختلف المجالات، منها التصنيع وبناء السد العالي وتأميم القناة، ولكنه في الوقت نفسه لا ينفي عدم حبه عبدالناصر، اذ يعتبره مسؤولاً عما حدث للمشير، كما انه يقدر دور عبدالناصر، لكنه يعتبر انجازات ثورة يوليو 1952 عملاً جماعياً شارك فيه كل الضباط الاحرار، وليس منجز فرد واحد مهما كان تأثيره». ونفى عامر ان يكون المشير (والده) ، مسؤولا عن هزيمة 1967، وقال ان الهزيمة «تسبب فيها قرارسياسي خاطئ، وغير مدروس بإغلاق خليج العقبة، وبخوض الحرب، ومازالت تداعيات حرب اليمن ماثلة، وبدخول الجيش المصري حروباً متواصلة لمدة 17 سنة قبل 1967، وبإلغاء الضربة الاولى المسماة (الفتح) من قبل عبدالناصر»، وتابع عامر «ان المشير عبدالحكيم عامر هو المؤسس الحقيقي لجيش مصر الحديث في تلك الفترة، حيث انشأ سلاح الصاعقة والمظلات، وانشأ المصانع الحربية التي صنعت كل شيء، بما في ذلك طائرات، وأنتجت صواريخ (القاهر) و(الظافر)».

وحول موقفه من الانباء القائلة بترشح عبدالحكيم عبدالناصر، نجل الزعيم الراحل جمال عبدالناصر للرئاسة، نفى عمرو عبدالحكيم عامر ما تردد حول اعتزامه التصدي له سياسياً، بسبب ما فعله عبدالناصر في صديق عمره عبدالحكيم، وقال «من حق عبدالحكيم عبدالناصر الترشح، فهو في النهاية مواطن مصري، ولن اواجهه سياسياً، واسعى لإسقاطه، اما ما بيننا وبين اسرة عبدالناصر، فقد انتهى الى حكم التاريخ، ونحن عندما نقابلهم في مناسبات عامة او خاصة نصافحهم، ونتبادل بعض كلمات المجاملة العامة وينتهي الأمر». وحول التشابه في الطباع بينه وبين المشير عامر، قال «استقامتي ومباشرتي، وجرأتي الى حد ما مقارنة بإقدامه، هي اوجه تشابه، لم اعايشه بالمعنى الدقيق، حيث كان عمري شهران حين رحل، لكن والدتي السيدة برلنتي عبدالحميد ربتني على سيرته ومبادئه وتصميمه، فظل الغائب الحاضر في حياتي».

طباعة