لورين بوث تنتقد بلير بسبب تصريحات عن الإسلام

لورين بوث تتعرض لمضايقات منذ إسلامها. من المصدر

لاتزال لورين بوث، شقيقة زوجة توني بلير، تثير الجدل في بريطانيا، منذ أن اعتنقت الإسلام قبل سنتين. وبعد أحداث لندن الأخيرة، التي راح ضحيتها جندي بريطاني، على يد شاب مسلم من أصول نيجيرية، ارتفعت وتيرة العنف ضد المسلمين في المملكة المتحدة. وتحاول لورين، (‬45 عاماً)، التي تربطها قرابة برئيس الوزراء السابق توني بلير، الدفاع عن نفسها من الهجمات المتكررة، ونظرات الازدراء التي تتعرض لها، كلما خرجت إلى الشارع بلباسها المحتشم.

وشنت السيدة البريطانية هجوماً على زوج أختها توني بلير، بعد أن انتقد الأخير الإسلام مدعياً أن «هناك مشكلة فيه». وقالت لورين ان بلير تجاهل «حرباً قتل فيها مليون شخص من المسلمين». واتهمت لورين بأنها تسعى للشهرة، خصوصاً بعد أن قالت إنها تخشى أن تكون ضحية الإرهاب في ولوويك، المكان الذي قتل فيه جندي بريطاني قبل أسابيع. كما كانت مادة دسمة للصحافة الصفراء، قبل أسابيع، بسبب زواجها من بريطاني مسلم يدعى سهيل أحمد، (‬49 عاماً)، ولم يطلق زوجته السابقة، وتدعى فايزة، وقد قضى معها ‬16 عاماً، حتى الآن، علماً بأن القانون البريطاني يحظر تعدد الزوجات. ودافعت لورين بشدة عن رأيها في ما يخص تصريحات بلير، وقالت انه كان يتفرج عندما كانت بلدان إسلامية تتعرض للغزو، ومئات الآلاف يقتلون وينزحون أمام عينيه، وهو لا يحرك ساكناً.

 

طباعة