عميدة الجالية اليهودية في مصر.. ابنة يهودي تطوع لمحاربة إسرائيل

ماجدة هارون. أ.ف.ب

دفن اليهود في مصر عميدة الجالية اليهودية السابقة كارمن واينشتين، وانتخبوا بديلة لها هي ماجدة هارون، التي اعلنت عقب توليها العمادة انها لن تغادر مصر الى الأبد. وقالت هارون لموقع وكالة الاسوشيتدبرس، إن عدد اليهود المعلن الآن هو ‬50 فرداً، لكنها تعتقد ان الاعداد الحقيقية اكثر بكثير، اذا وضعنا في الاعتبار من اندمجوا في الزواج من مسلمين ومسيحيين، ومن لا يعلنون ديانتهم. وقالت هارون للاسوشيتدبرس «انها ستبحث عن دعم من (اليونسكو) لترميم الأماكن اليهودية، لكنها لن تأخذ «مليماً» من اسرائيل، وإنها تعتبر نفسها مصرية أولاً ويهودية ثانياً».

وقالت صحيفة جيروزاليم بوست امس، تعليقاً على هذه التصريحات انها «لا تعرف اذا كانت هارون صادقة في تصريحاتها هذه ام انها تحمي نفسها».

وتعتبر آراء هارون امتداداً لآراء والدها المحامي اليساري شحاتة هارون احد قادة حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي، الذي عرف بمعارضته كامب ديفيد وللنهج العدواني الاسرائيلي ضد العرب والفلسطينيين.

وكان هارون قد تطوع للحرب ضد اسرائيل عام ‬1967، عندما فتحت نقابة المحامين المصرية الباب لذلك، وكتب هارون رسالة شهيرة لنقيب المحامين آنذاك احمد الخواجة، قال له فيها «اتطوع للحرب ضد اسرائيل وأترك لك اختيار المكان الذي اؤدي واجبي فيه». ورفضت اسرة هارون حين وفاته ان يصلي عليه حاخام اسرائيلي واستقدمت له حاخاما عربياً.

وقالت ماجدة هارون في حوار مع «الأهرام ويكلي»، إن اباها علمها أن تكون مصرية اولاً ثم يهودية بعد ذلك. وأضافت ان والدها حين قرر التطوع عام ‬1967 تمنت ان تذهب معه.

ولدت هارون في الاسكندرية عام ‬1954، ودرست الثانوية في «الليسيه» بباب اللوق،

ثم تخرجت في كلية الفنون التطبيقية جامعة القاهرة، ثم درست القانون لاحقاً.

على صعيد متصل، حضر السفير الإسرائيلي في القاهرة يعقوب اميتاي مراسم دفن كارمن بالبساتين، بعد أن شارك في طقوس الصلاة عليها بالمعبد اليهودي بالقاهرة، وسط اجراءات أمن مشددة، وحالة من التذمر لوجوده بين مئات المصريين.

طباعة