قِصر قامة فرانسوا هولاند يجلب له السخرية

قصر القامة هاجس يلاحق الساسة الفرنسيين. أ.ف.ب

كان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند محل سخرية الأسبوع الماضي، عند ظهوره بين جنود بريطانيين، وبدا بينهم كأنه «قزم»، واحمرت وجنتا الرئيس في صورة تذكارية مع أفراد الكتيبة البريطانية، إذ كان بين نخبة من الحرس الملكي المعروفين بطول قامتهم، والذين يرتدون قبعات خاصة مصنوعة من فرو الدببة. إلا أن هولاند يعلو عن سلفه نيكولا ساركوزي بنحو خمس سنتمترات.

وقالت تعليقات على الانترنت أن صورة للرئيس الفرنسي التقطت بهذا الشكل لجعل هولاند موضوع سخرية في فرنسا. وعلق جان مارك رامو من باريس، «فرنسا المسكينة». وقال آخر ساخرا «الأقزام تحكم العالم»، وأشار آخر إلى أن ساركوزي بذل مجهوداً كبيراً للتغلب على مشكلة قصر القامة، بما في ذلك ارتداء كعب عال، والوقوف فوق صندوق أثناء إلقاء الخطب. وفي السياق ذاته علق شخص باسم المستشار دي ميست، «أجد الأمر مثيرا للسخرية، ليس بسبب قصر قامة الرئيس، لكن لأنه وقع بسهولة في فخ استطاع ساركوزي تفاديه»، وحسب سباستيان إستيف، من مدينة مرسيليا، فإن هولاند، بين الجنود البريطانيين بدا أقصر من ساركوزي، فضلا عن اختياره غير الموفق للبدلة التي ارتداها، حسب المعلق، «أنا أضحك»، ويذكر أن قامة الزعماء كانت دائما محل جدل، قديماً وحديثاً، وكان القائد الفرنسي الشهير نابليون بونابرت، قصير القامة، وهو في مثل قامة هولاند، إلا أنه يعتبر الأشهر في تاريخ فرنسا.

طباعة