وزيرة السياحة الإيطالية تدافع عن النمور

طالما كانت حكومة رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو بيرلسكوني محل اهتمام وجدل الإيطاليين وغيرهم، إذ ركز هذا الأخير على العنصر النسوي بشكل لافت، وضم إلى طاقمه عدداً من الحسناوات اللواتي يفتقرن إلى الخبرة السياسية. وخلال الأسبوع الأخير تناقلت مواقع على «الانترنت» صوراً لوزيرة السياحة ميشيلا برامبيلا وهي تلاعب نمراً ضخماً في منزلها. وشد مقطع الفيديو انتباه آلاف المستخدمين للشبكات الاجتماعية داخل إيطاليا وخارجها. وعلقت برامبيلا على الحدث قائلة، «لقد تم إنقاذ النمر من نهاية مأساوية». مضيفة، «إنني أحب الحيوان كثيراً، وأعتقد أن الجميع يمكن مشاهدته على مقطع الفيديو». ويبدو أن مشكلات الإيطاليين قد حلت كلها ولم يبق إلا مصير الحيوانات التي تقول الوزيرة انها تستخدم بطريقة غير صحيحة في السيرك. وهاجمت المسؤولة القائمين على السيرك في إيطاليا ودعتهم إلى «عدم إقحام النمور وغيرها من الحيونات البرية في ألعاب قاسية». وقالت ان ترويض النمور والأسود وجعلها تقدم حركات أمام الأطفال لا يقدم قيمة «تعليمية» لهم. وأشارت إلى أن كثيراً من الإيطاليين يعشقون الحيوانات ويريدون أن تكون هذه الكائنات محترمة في بلدهم. وقالت ميشيلا ان هناك حساسية تجاه الحيوانات المفترسة، عكس القطط والكلاب، حيث «لا نرى عائلات تحتفظ بحيوان بري في منازلها».

يذكر أن الوزيرة تترأس جمعية للدفاع عن حقوق الحيوان في إيطاليا، وتؤوي في بيتها 15 كلبا و30 قطا وأربعة خيول وحمارين وسبع معزات و200 حمامة.

طباعة