العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    يقيم مع والدته بقصر في لندن

    السنوسي يحلم بالعـــودة ملكاً لليبيا

    الأمير محمد الرضا السنوسي ينظر إليه بعض الليبيين على أنه ملك قـادم إلى بلادهم. أ.ف.ب

    يعيش ولي العهد الليبي، الأمير محمد السنوسي، في الوقت الحاضر في منفاه شمال العاصمة البريطانية لندن في قصر منيف مع والدته، حيث استأجر خدمات شركة العلاقات العامة، بول بوتينغر، لتمثله كشخصية ملكية. سافر الاسبوع الماضي في جولة في الشرق الاوسط للاجتماع مع المجموعات الليبية، وتقول بوتينغر ان جولته تهدف الى تنسيق المساعدات الإنسانية لبلاده. اسمه بالكامل محمد الرضا بن سيد حسن الرضا المهدي السنوسي، ولد في 20 اكتوبر ،1962 ابن ولي العهد الليبي حسن السنوسي، والدته ولية العهد فوزية بنت طاهر بكير. ولد في طرابلس، ويعتبره الملكيون الليبيون ولي العهد الشرعي للعرش الليبي. يتحدث بنعومة كما وصفته أجهزة الاعلام الغربية، تزين وجهه لحية قصيرة، يحاول ان يجعل صوته مسموعاً لكن من دون جدوى.

    في أوائل تسعينات القرن الماضي أنفق الامير السنوسي، رجل الاعمال الناجح، 100 الف استرليني لصالح جماعة الضغط في البرلمان البريطاني والعلاقات العامة لكي يرسخ في اذهان العالم أنه ولي العهد الشرعي لليبيا. وكان ينظم الحفلات لهذا الغرض لأعضاء البرلمان بفندق كلاريدج او يوجه الدعوة لهم في منزله في سانت تروبز، وخاطب اجتماعاً ضم جميع الاحزاب في مجلس العموم. ويرى نفسه من منفاه في لندن بديلاً محتملاً للقذافي او «مظلة تنضوي تحتها المجموعات المعارضة للعقيد القذافي».

    تحدث ذات مرة لصحيفة «فيغارو» الفرنسية في ديسمبر عام 2007 في احد فنادق باريس والذي يبعد 300 متر عن خيمة القذافي التي نصبها في زيارة رسمية له لفرنسا، ويقول في تلك المقابلة «اذا اراد الليبيون عودة الملكية فإنني جاهز، أما اذا اختاروا شيئاً آخر فإنني أحترم خيارهم». ويسترجع ذكريات الماضي قائلاً انه شاهد والده حسن رضا في التلفزيون الليبي يوقع شهادة موت الملكية في الوقت الذي كان فيه إدريس الاول في المنفى، يقول «أخبرني والدي في ما بعد انهم وضعوا بندقية على رأسه». وبعد عامين في السجن تم إطلاق سراح حسن رضا ليقيم في منزله مع عائلته تحت الاقامة الجبرية في طرابلس الى ان جاءت ميليشيا من اللجان الشعبية في ليلة من ليالي عام 1984 لتأمرهم بالخروج من المنزل الذي أحرقوه في الحال.

    اقترن السنوسي بزوجته الأولى سندي هيليز التي انتهت بالطلاق عام 1986 وله منها ابنة واحدة. أما زوجته الثانية فهي السيدة علية بنت سيد إدريس السنوسي المولودة عام ،1983 وتستخدم لقب سمو الأميرة علية السنوسي. واقترن بزوجته الحالية الارستقراطية الاسبانية الجنسية، آنا ماريا كوينونيز دي ليون في 23 مارس ،1987 والتي تستخدم الآن لقب الاميرة آنا ماريا السنوسي، أنجب منها ابنه السيد خالد بن سيد ادريس السنوسي (1988) الذي يستخدم لقب سمو الامير خالد السنوسي.

    طباعة