وزير السجون البريطاني فضّل التزلج في سويسرا على معالجة أحداث الشغب

بلانت تهرّب من مسؤولياته بالاستمتاع في جبال الألب. أرشيفية

بات وزير السجون البريطاني، كريسبين بلانت، شخصية مثيرة للجدل، بسبب سوء إدارته السجون المكتظة، وتصريحاته المتناقضة.

وأدت أحداث الشغب التي اندلعت في سجن بالقرب من مدينة أروندل جنوبي البلاد، ليلة رأس السنة الجديدة، إلى تسليط الضوء على أوضاع السجناء في بريطانيا، إلا أن الوزير الذي يتخبط في مشكلات عائلية، فضل الذهاب بعيداً عن المنغصات الاجتماعية والمهنية، ليمارس هواية التزلج على الثلج في سويسرا، برفقة مجموعة من أصدقائه، وهم نواب في مجلس العموم، وعلى الرغم من السرية التي أحيطت بها زيارة الوزير إلا أن صحافيين متخصصين في تتبع المسؤولين، تمكنوا من اقتفاء أثره وتصويره.

كما أن الأزمة المالية لم تعد تهم المسؤولين البريطانيين، إذ أقام بلانت ورفاقه في منتجع فخم في دافوس، وفي الوقت الذي يعاني فيه البريطانيون صعوبات اقتصادية اختار هؤلاء المسؤولون منتجع «فليولا»، حيث يصل سعر الليلة الواحدة إلى 1700 دولار.

ولم تجبر أحداث سجن «سوايلسايد» في مدينة كنت البريطانية، الوزير على قطع إجازته، إذ واصل الاستمتاع بالطقس الشتوي الساحر في جبال سويسرا الخلابة، وتذوق الأطعمة الفاخرة في المطاعم الراقية، وتسربت معلومات من المنتجع إلى الصحافة، تقول إن الوزير انضم إلى حفلة صاخبة تقام بحضور شخصيات سويسرية.

ومن النواب الذين رافقوا بلانت في رحلته المثيرة للجدل، النائب عن «روشستر» مارك ريكليس، والنائب المكلف الطفولة والعائلات في البرلمان، تيم لوفتون، إضافة إلى النائب العمالي المعزول، دنيس ماكشين، كما استأجرت المجموعة عربة خاصة للتنزه في الجبال.

وكان خلاف نشب بين بلانت وأعضاءالحكومة البريطانية، الصيف الماضي، بعد أن ألقى خطاباً عن المنشآت الإصلاحية العقابية، وتلقى توبيخاً من رئاسة الوزراء، لاقتراحه تساهلاً في القوانين التي تحكم حفلات الأزياء الراقية، وورش عمل الكوميديا في السجون، كما يزعم أنه ضايق رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، بإشارته إلى عضوية رئيس الوزراء في نادي«بولنغدون» في جامعة أكسفورد.

طباعة