كلينتون صديق الحيوانات الجديد

كان من الصعب على الرئيس الأميركي السابق، بيل كلينتون، ان يمر من أمام مطعم ماكدونالد من دون ان يدخل ويشتري وجبة سريعة منه، الأمر الذي يجعل أي تفكير في ان يصبح هذا الرجل نباتياً مسألة بعيدة الاحتمال، ولكن هذا ما حدث بالضبط، حيث ان كلينتون تحول من وجباته السريعة إلى الأكلات النباتية، وذلك حسبما ذكرته جماعة تقود حملة لحقوق الحيوان.

ومنحت جماعة المعاملة الأخلاقية للحيوان جائزتها هذا العام لكلينتون، اعترافا منها بأنه ولد من جديد، كشخص يفضل تناول الطعام النباتي. واختار كلينتون العيش على غذاء نباتي في العام الجديد لتنظيف جسمه، بعد ان اقتنع بأنه تناول الكثير من الأغذية الحيوانية. والرئيس كلينتون هو الشخص الذي طلب تناول وجبة «همبرغر» مضاعفة والبطاطا المقلية، قبل ان يلقي خطاباً عن السمنة.

ولم يكن قرار الجماعة بعيداً عن الجدل، وقد اعترف الرئيس بأنه تناول قطعة من السمك، بيد ان المنظمة قالت انها سعيدة لأن تسميه «رجل العام 2010 لانه يستخدم نفوذه للترويج لمصلحة الطعام النباتي». وكشف الرئيس السابق عن انه يعيش الآن على الفول السوداني، والخضروات والفواكه، والبقول، ولكن دون تناول أي من مشتقات الحليب.

وقام كلينتون بهذا التحول بعد ان أصيب بمشكلة قلبية استدعت عملاً جراحياً في فبراير الماضي، وشد من تصميمه على تمسكه بهذا النوع من الطعام، ان ابنته تشيلسي تعيش على الأغذية النباتية.

وأدى اسلوب كلينتون الجديد، كشخص نباتي، الى فقدانه 11 كيلوغراماً من وزنه، بحيث عاد إلى وزنه كما كانت عليه الحال خلال فترة دراسته الثانوية. وقال كلينتون «أدى ذلك إلى تغير كل أسلوب حرق الأغذية في جسمي»، وأضاف «انه بحث في الأدلة الطبية عن فوائد التحول الى الغذاء النباتي خلال ربع القرن الماضي، ووجد أن 82٪ من الذين يتحولون الى الغذاء النباتي لم يتعرضوا لانسداد في شرايين القلب». وقال «أعتقد أنني أصبحت واحدا من الذين لديهم آلية تنظيف ذاتية لأجسامهم».

وكانت الجائزة التي حصل عليها كلينتون قد منحته لقباً آخر هو الشخصية الشهيرة النباتية الأكثر إثارة في عام ،2011 وسيتم الإعلان عن هذا اللقب خلال الصيف المقبل.

طباعة