الأمير هاري يستلهم نشاطه الخيري من والدته

بعد سنوات من وفاة الأميرة ديانا، لاتزال حاضرة عند ولديها الأميرين هاري وويليام. وقال الأمير هاري، وهو الابن الأصغر للأميرة ديانا، وولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز، انه يريد الاستفاد من موقعه لمساعدة الأطفال، وأوضح أنه يحب الأطفال كثيراً. ومثل والدته فقد كرس الأمير جهوده لدعم ضحايا مرض نقص المناعة في إفريقيا «أحب الأطفال، والتعامل معهم شيء رائع يمنحني شعوراً جيداً»، وأضاف انه يشعر بالسعادة عندما يرى الآخرين سعداء. وتمثّل ديانا التي توفيت عندما كان هاري في الـ12 من العمر، قدوة لولديها، خصوصاً في مجال العمل الخيري، الأمر الذي جعلها محبوبة لدى الملايين حول العالم. واعترف الأمير هاري بأنه يسأل نفسه في الكثير من المواقف هو وشقيقه الأكبر الأمير ويليام «ماذا كانت ستفعل والدتنا في مثل هذا الموقف؟». ويقول هاري (26 عاماً) انه دائم التفكير في أمه، ويتمنى أن تفخر بما يفعل «التفكير في أمي يساعدنا (أنا وشقيقي) كثيراً، كما أني تعلمت كثيراً من والدي الذي كان ملتزماً بكثير من النشاطات الخيرية على مدى عقود طويلة».

وكان الأمير قد أثار جدلاً في 2005 عندما ارتدى الزي النازي في إحدى الحفلات الخاصة، في ما يتعلق بزفاف شقيقه ويليام له على صديقته كيت ميدلتون، قال هاري «أنا سعيد للغاية لأنه طلبها للزواج أخيراً.. كنت أتمنى دائماً أن تكون لي شقيقة والآن يتحقق الحلم، أعرف كيت منذ سنوات ومن الرائع أن تنضم إلى عائلتنا».

طباعة