ريما فقيه: لا أخجل من كوني مسلمة

ريما فقيه: الحجاب حرية شخصية في أميركا. غيتي

قالت ملكة جمال الولايات المتحدة، ريما فقيه، التي مازالت تتعرض لحملة تشويه من وسائل إعلام يمينية وشخصيات محافظة، بسبب أصولها اللبنانية والعربية، إنها لا تخجل من كونها مسلمة، ومن أصل لبناني، بل تفخر بذلك.

وفي لقاء لها مع برنامج لـ«بي بي سي»، أضافت فقيه أنه «لاعلاقة لأصولها وديانتها بفوزها باللقب، ولو أنها فشلت، لأرجع الأميركيون ذلك إلى أصلها العربي وديانتها الإسلام». وبينما وصفتها محطات تلفزيون يمينية متشددة بأنها «ملكة جمال حزب الله»، وحصان طروادة، لتحسين صورة المسلمين المتشددين، ذهب فريق إلى القول إنها قدمت نموذجاً مغايراً للصورة النمطية للمرأة العربية، والمسلمة عند الغرب. ورداً على سؤال عن موقفها من الحجاب، أوضحت فقيه (24عاماً) والمنحدرة من قرية صريفا في الجنوب اللبناني «إن الناس في الولايات المتحدة ينعمون بحرية الاعتقاد، وإن من حق كل شخص أن يكون له رأيه في الدين، وطريقته الخاصة في ممارسته».

وترى أنه بعد فوز باراك أوباما بالرئاسة، عمت أجواء مفعمة بالأمل والطموح جميع أبناء الأقليات المختلفة في الولايات المتحدة، وتعلق مازحة: «مادام هناك باراك حسين أوباما في البيت الأبيض، فهناك ريما حسين الفقيه ملكة لجمال الولايات المتحدة». كما أكدت فقيه أن الفزع تملكها إثر ما تردد عن اعتزام كنيسة في فلوريدا تنظيم تظاهرة يتم فيها إحراق المصحف، وقالت «كما أنه ممنوع حرق العلم الأميركي، فيجب أن يكون ممنوعاً إحراق أي كتاب مقدس».

 

طباعة