في خضم أزمة قيادة مجلس النواب

آراء الأميركيين تتخذ اتجاهاً سلبياً حيال الحزب الجمهوري وقادته في الكونغرس

بعد عزل رئيس مجلس النواب السابق كيفن مكارثي تدنت نظرة الناخب الأميركي للحزب الجمهوري وقادته. أرشيفية

تدهورت الانطباعات العامة عن الحزب الجمهوري وقادته في الكونغرس وسط أزمة القيادة في مجلس النواب، وفقاً لاستطلاع جديد لشبكة «سي إن إن» أجرته جمعية «إس إس آر إس»، بشأن انقسام الأميركيين المتحالفين مع الجمهوريين حول الطريقة التي ينبغي للحزب الجمهوري أن يحكم بها.

ومع تعبير معظم الأميركيين عن غضبهم إزاء تعامل كلا الحزبين مع مشاكل البلاد، لايزال الجمهور يفضل قيادة الحزب الجمهوري على قيادة البيت الأبيض: يقول 54% من المستطلعة آراؤهم إنهم يثقون في الجمهوريين في الكونغرس أكثر من ثقتهم في الرئيس جو بايدن لمعالجة القضايا الكبرى التي تواجه البلاد، في حين أن 45% لديهم ثقة أكبر في قيادة بايدن، دون تغيير منذ هذا الصيف.

ويوافق نصف الأميركيين على إقالة رئيس مجلس النواب السابق، كيفن مكارثي من منصبه، فيما يعارضه 49%، بحسب الاستطلاع الذي أجري بعد التصويت على إقالته الأسبوع الماضي من هذا المنصب. حيث إن ما يقرب من النصف، 46%، لديهم وجهة نظر سلبية تجاه رئيس مجلس النواب السابق، و21% لديهم وجهة نظر إيجابية تجاهه، ونحو الثلث لا يعبرون عن أي رأي. نائب فلوريدا مات جايتز، الذي قدم الاقتراح الذي أدى للإطاحة بمكارثي، هو أيضاً يعاني من ذلك بشدة، حيث يحمل 44% وجهة نظر غير مواتية لهذا النائب الجمهوري، و14% مؤيدة له و42% غير متأكدين.

وتعكس ردود فعل الجمهوريين المختلطة بشكل عام تجاه الصراع على قيادة مجلس النواب انقساماً في مسابقة الترشيح الرئاسي للحزب. وتقول أغلبية 56% من الناخبين المتحالفين مع الجمهوريين الذين يدعمون الرئيس السابق دونالد ترامب، إنهم يوافقون على الإطاحة بمكارثي، مقارنة بـ37% من أولئك الذين لا يدعمون ترامب في الانتخابات التمهيدية.

تويتر