النرويج والدنمارك وتايلاند تشهد قصصاً مشابهة

العائلة الملكية في بريطانيا ليست وحدها التي تعاني المتاعب

صورة

تواجه العائلة الملكية، في بريطانيا، منذ وفاة الملكة إليزابيث الثانية، المتاعب، في وقت يُجري فيه الملك تشارلز الثاني تعديلات إدارية كبيرة. وفي سلسلة تلفزيونية، كشف الأمير هاري العديد من الأسرار والمفاجآت. وإضافة إلى ذلك، تسببت مذكراته التي صدرت أخيراً بجدل واسع. ومع ذلك، فإن بريطانيا لا تحتكر النزاعات الملكية، وفي ما يلي أربع عائلات أخرى تعاني نوعاً من الفوضى وكانت منشغلة أخيراً بالخلل الوظيفي والمشاكل الخاصة بها.

أميرة متمردة في النرويج

كان هناك ما يدعو إلى الانتباه ويثير الجدل في النرويج، نوفمبر الماضي، عندما تخلت الأميرة مارثا لويز عن واجباتها الملكية للتركيز على عملها في الطب البديل مع خطيبها، ديريك فيريت. وكانت علاقة الأميرة بالأخير محل جدل، فقد اقترح فيريت، في كتابه لعام 2019، «سبيريت هاكينغ»، أن السرطان كان «اختياراً». ويبيع فيريت على موقعه علاجاً غير موثوق، والذي يزعم أنه ساعده على التعافي من «كورونا».

ومن جانبها، قالت مارثا لويز مراراً إنه بإمكانها «التواصل مع الحيوانات والمخلوقات غير المرئية».

تجريد الألقاب في الدنمارك

أعلنت ملكة الدنمارك، الملكة مارغريت الثانية، أنها «جردت» أبناء نجلها الثاني، الأمير يواكيم، ما يعني أن أحفادها في تلك السلالة (نيكولاي 23 سنة؛ فيليكس 20 سنة؛ هنريك 13 سنة؛ وأثينا 10 سنوات) من الألقاب الملكية، وهذا يعني أنهم لن يكونوا أمراء أو أميرات. وقد ألغت، أيضاً، بعض المزايا العائلية في هذه العملية، ما أدى إلى إطلاق ملحمة انتقامية انتشرت في وسائل الإعلام الدنماركية. وفي أكتوبر، اعترفت الملكة بأنها «استهانت» بتأثير قرارها، لكنها قالت إن اختيارها كان «محل تفكير»، قبل وقت طويل، وهو يتوافق مع قيمها باعتبارها «ملكة وأم وجدة».

ملك غير تقليدي في تايلاند

ملك تايلاند ماها فاجيرالونجكورن ليس حاكماً تقليدياً، بالمعايير المعاصرة على الأقل. والملك، الذي تُوج رسمياً في عام 2019 بعد عامين ونصف من توليه العرش بعد وفاة والده، تزوج أربع مرات وتودد علناً لعشيقات كثيرات. وعندما كان ولياً للعهد، عيّن كلبه الأليف «فوفو» في منصب «مارشال جوي» وأقام أربعة أيام من طقوس الجنازة البوذية عندما مات الكلب، في عام 2015، وفقاً لصحيفة الغارديان.

ثم هناك شغف الملك البالغ من العمر 70 عاماً بارتداء أزياء غريبة ودق الوشوم. وظهر بلباسه المميز في العديد من المتنزهات أثناء الوباء في ألمانيا، حيث يقضي معظم وقته.

تعاملات غامضة في إسبانيا

في مايو من العام الماضي، عاد ملك إسبانيا السابق، خوان كارلوس إلى بلاده من منفاه، لأول مرة منذ ما يقرب من عامين، ما أثار عناوين الصحف في جميع أنحاء البلاد، التي حكمها لما يقرب من أربعة عقود. وكان الملك السابق قد أثار الكثير من الجدل بسبب رحلة صيد بالأفيال، والتي حدثت في خضم الأزمة المالية؛ وسلسلة من العلاقات خارج نطاق الزواج. إضافة إلى ميله إلى التعاملات التجارية الغامضة، الأمر الذي شوه رؤية الجمهور للنظام الملكي الإسباني.

• اعترفت ملكة الدنمارك بأنها «استهانت» بتأثير قرارها، لكنها قالت إن اختيارها كان «محل تفكير»، قبل وقت طويل.

 

طباعة