«مرافقات» لتقديم المساعدة بدلاً عن ذلك

كاميلا تتخلى عن تقليد «وصيفات الملكة»

كاميلا بدأت في إدخال تغييرات جذرية. أرشيفية

بعد ثلاثة أشهر فقط من إعلانها ملكة قرينة، كسرت كاميلا بالفعل أحد أقدم تقاليد الملكية البريطانية، وستكون أول ملكة منذ قرون دون وجود وصيفات. وأكد قصر باكنغهام في بيان صدر أخيراً الخبر، الذي أوردته للمرة الأولى صحيفة «ديلي ميل» في أكتوبر الماضي.

ومن الآن فصاعداً، سيكون لكاميلا من يُطلق عليهن اسم «مرافقات الملكة»، وهو منصب لم يكن موجوداً، حتى الآن، وسيحل محل منصب «وصيفات»، الذي كان جزءاً من النظام الملكي منذ العصور الوسطى. وخلال حياة إليزابيث الثانية، كانت هي وشقيقتها الأميرة مارغريت، تظهران برفقة وصيفات، خلال الجولات الملكية والواجبات الرسمية، حيث عملن كمستشارات، وشاركن في أداء مهام مختلفة.

ووفقاً لقصر باكنغهام، فإن مرافقات كاميلا هن ست من المقربات والصديقات، اللواتي سيساعدنها في أنشطتها اليومية. وشغلت سارة تروتون منصب لورد ويلتشير، منذ عام 2012، إضافة إلى كونها ابنة عم تشارلز الثالث. وكانت السيدة سارة كيسويك صديقة حميمة للعائلة المالكة لسنوات. والبارونة تشيشولم هي نائبة محافظة سابقة، والمتحدثة باسم مكتب مجلس الوزراء في مجلس اللوردات فيونا شيلبورن، والليدي كاثرين بروك هي أيضاً صديقة مقربة للعائلة المالكة، فضلاً عن كونها ابنة إحدى الوصيفات السابقات للملكة إليزابيث الثانية، خلال فترة حكمها.

وكانت جين فون ويستنهولز صديقة للعائلة المالكة منذ عقود، وابنتها هي أيضاً صديقة مقربة للأمير هاري، وكانت هي الشخص الذي قدمه إلى ميغان ماركل. وسيكون للمرافقات دور مختلف، وسيوجدن هناك لتقديم الدعم والصحبة. وفي نهاية يوم حافل «من الجيد أن يكون لديك صديق قديم بجانبك»، كما أوضح مصدر مقرب من العائلة المالكة.

خلال حياة إليزابيث الثانية، كانت هي وشقيقتها الأميرة مارغريت، تظهران برفقة وصيفات، خلال الجولات الملكية.

طباعة