اسكتلندا تشهد أدفأ فصل خريف في تاريخها

طقس اسكتلندا تغيّر كثيراً في السنوات الأخيرة. أرشيفية

يتوقع أن يؤكد مكتب الأرصاد الجوية في غضون أيام ما إذا كانت اسكتلندا قد سجلت أدفأ خريف لها على الإطلاق، وفقاً للسجلات التي تعود إلى القرن التاسع عشر. ومع بقاء أيام قليلة فقط من الموسم، بلغ متوسط درجة الحرارة 9.78 درجات مئوية، ما يجعله أكثر دفئاً من عام 2006، وهو أكثر خريف حرارة على الإطلاق. ويعرف الخريف بأنه سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر. وسجلت اسكتلندا بالفعل أعلى درجة حرارة خلال الليل في نوفمبر، إذ سُجلت 14.6 درجة مئوية في 11 نوفمبر. وكان الخريف الماضي ثالث أكثر درجات حرارة في تاريخ اسكتلندا.

ويقول علماء النبات إننا نشهد «ربيعاً ثانياً»، حيث تستمر بعض النباتات والزهور في الازدهار بسبب قلة الصقيع. وقالت ريبيكا هدسون، من مكتب الأرصاد الجوية، إن الأمر لن يكون مؤكداً حتى يتم فحص جميع البيانات، بعد 30 نوفمبر. لكنها أضافت «يبدو أنه أحر فصل خريف مسجل؛ وإذا لم ينجح في تحطيم الرقم القياسي، فمن المؤكد أنه سيكون ثاني أحر خريف على الإطلاق». وتم تجميع البيانات منذ عام 1884.

ومن المرجح أن يصبح هطول الأمطار الغزيرة في الآونة الأخيرة ذكرى بعيدة، وقد تتأخر حتى الأسبوع الثاني من شهر ديسمبر. وتبشر التوقعات الجوية بظروف أكثر جفافاً وبأيام مشمسة. وقد يذهب بعض الناس لأخذ حمام شمس في الصباح، ولكن يجب أن تكون السماء صافية تماماً.

ومع ذلك، لايزال لدى وكالة حماية البيئة تحذيرات من الفيضانات في وسط اسكتلندا. وفي بعض المناطق، تم تحذير السكان المحليين من استمرار ارتفاع منسوب الأنهار مع توقف الأمطار. وفي غضون ذلك، بدأت حركة النقل البحري في العودة إلى طبيعتها بعد توقف دام أياماً، على الساحل الغربي.

 

طباعة