مع توجه الناخبين في ولايته للاقتراع

رئيس وزراء الهند يواجه اختباراً بشأن شعبيته

مودي يواجه اختباراً صعباً في الفترة المقبلة. إي.بي.إيه

يتوجه الناخبون في ولاية جوجارات، مسقط رأس رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، إلى صناديق الاقتراع في ديسمبر المقبل، وهو اقتراع من المرجح أن يُظهر دعماً قوياً للزعيم الذي يسعى إلى الفوز بولاية ثالثة رئيساً للوزراء في الانتخابات الوطنية المقرر إجراؤها خلال أقل من عامين.

وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، أمس، أن الاقتراع لاختيار أعضاء الجمعية التشريعية لولاية جوجارات البالغ عددهم 182 عضواً سيجرى على مرحلتين في الأول من ديسمبر، والخامس ديسمبر.

وصرّح رئيس مفوضية الانتخابات، راجيف كومار، خلال مؤتمر صحافي في العاصمة الهندية نيودلهي أمس، بأنه سيتم فرز الأصوات يوم الثامن من ديسمبر.

يأتي الإعلان عن التصويت بينما تعاني الولاية، الواقعة غرب الهند، صدمة جرّاء واحدة من أكثر الحوادث دموية في البلاد منذ عقد، بعد انهيار جسر معلق الأسبوع الجاري، ما أدى إلى مقتل 135 شخصاً على الأقل.

وتفقد مودي موقع الحادث، في وقت سابق من الأسبوع، وأمر بإجراء تحقيق موسع.

وأعلنت المفوضية الشهر الماضي أن ولاية هيماشال براديش الشمالية ستتجه إلى الاقتراع يوم 12 نوفمبر الجاري، وسيتم فرز الأصوات في الثامن من ديسمبر أيضاً.

تأتي انتخابات الولاية في الوقت الذي يواجه فيه الاقتصاد الهندي تأثيرات معاكسة عالمية كبيرة، إضافة إلى ارتفاع معدلات التضخم والبطالة.

وأظهر استطلاع رأي أجراه مركز «لوكنيتي سنتر» المتخصص في دراسة المجتمعات النامية في ولاية جوجارات، ونُشر في 31 أكتوبر المنقضي، أن نصف المشاركين في الاستطلاع اعتبروا أن ارتفاع الأسعار هو أهم قضية انتخابية.

وأشار 15% من المشاركين في الاستطلاع إلى معدلات البطالة، و6% إلى الفقر.

ورغم ذلك، تظهر استطلاعات الرأي أن حزب مودي يستعد إلى الاحتفاظ بالسلطة في كلتا الولايتين.

على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، قام رئيس الوزراء بزيارات متكررة إلى الولايتين المرتبطتين بالاقتراع، وافتتح مشروعات للبنية التحتية وخاطب التجمعات العامة.

• تأتي انتخابات الولاية في الوقت الذي يواجه فيه الاقتصاد الهندي تأثيرات معاكسة عالمية كبيرة، إضافة إلى ارتفاع معدلات التضخم والبطالة.

طباعة