تراجعت في اللحظة الأخيرة

والدة ميلوني كادت أن تجهضها

تحمل جيورجيا ميلوني تجربتها الخاصة في الأبوة كجزء من جاذبيتها. أ.ف.ب

في سيرتها الذاتية الأكثر مبيعاً، التي نُشرت العام الماضي، تصف رئيسة وزراء إيطاليا المقبلة، جيورجيا ميلوني، كيف كادت والدتها أن تجري عملية إجهاض عندما كانت حاملاً بها، لتغيّر رأيها في اللحظة الأخيرة. ميلوني قريبة جداً من أختها الكبرى، أريانا، وهي مثلها منغمسة في السياسة منذ نعومة أظافرها، والتي وصفتها ميلوني بانها أهم شخص في حياتها، قبل أن تولد ابنتها جنيرفا عام 2016. وتشكل أريانا أيضاً جزءاً من عائلة حزب أخوة إيطاليا، متزوجة من فرانشيسكو لولوبريجيدا، رئيس المجموعة البرلمانية للحزب في مجلس النواب الأدنى، والذي ترشح لمنصب وزاري في حكومة بقيادة ميلوني.

في حديثها إلى صحيفة لا ستامبا اليومية بعد الانتخابات، وصفت أريانا أختها بأنها «شجاعة للغاية ومصممة للغاية» و«مناصرة للكمال» للغاية أيضاً. ترعرعت الأختان في حي غارباتيلا للطبقة العاملة في روما على يد والدتهما، آنا باراتور، التي تهتم بالسياسة بشدة.

وفي مقابلة مع التلفزيون الفرنسي في عام 1996، أشادت الناشطة ميلوني المراهقة آنذاك، بالديكتاتور بينيتو موسوليني. بعد الانتخابات، رفضت والدتها - الروائية الرومانسية التي كانت من المؤيدين المتحمسين لمسيرة ابنتها المهنية - القلق بشأن ماضي ابنتها الراديكالي. وقالت لصحيفة كورييري ديلا سيرا: «أنا أفرح بنجاحها، لكنني لا أعرف ما إذا كنت أتمنى لها أن تواجه كل هذا»، مشيرة إلى التحديات التي تنتظرها.

تولت والدتها تربية ابنتيها وحدها بعد طلاق والدهما لها، عندما كانت ميلوني صغيرة جداً، لينتقل إلى جزر الكناري الإسبانية. وكتبت ميلوني أيضاً عن غياب والدها، قائلة إنه ترك «ربما جرحاً أعمق من الأب الذي يموت.. لأنه عندما يغادر تضطر إلى التعامل مع شبحه».

تحمل ميلوني تجربتها الخاصة في الأبوة كجزء من جاذبيتها، حيث أعلنت في خطاب عام 2019 الذي انتشر على نطاق واسع: «أنا جيورجيا، أنا امرأة، أنا أم، أنا إيطالية، أنا مسيحية». وفي اليوم التالي للتصويت، يوم الأحد، نشرت ابنتها جنيرفا البالغة من العمر ست سنوات، رسالة على «إنستغرام» تقول فيها: «أمي العزيزة، أنا سعيدة للغاية لأنك فزت، أحبك كثيراً!» والد جنيرفا هو الصحافي التلفزيوني أندريا جيامبرونو، 41 عاماً، الذي التقت به ميلوني أثناء إجراء مقابلة معه.

 

طباعة