الملك تشارلز الثالث يحمل معه سريره وكرسي التواليت في أسفاره

تشارلز كان يحب الحياة الباذخة. أ.ف.ب

تحدث العديد من الذين عملوا لدى الملك تشارلز الثالث، حتى وهو لايزال أميراً قبل وفاة والدته، عن أنه كان يتطلب بعض الأشياء التي تبدو مبالغاً بها في حياته اليومية. وتحدث كتاب صدر بداية العام الجاري ويحمل عنوان «أوراق القصر: داخل قصر وندسور» كيف أن تشارلز كان يلح على جلب العديد من الأشياء معه عندما كان يسافر إلى دول أصدقائه. وقالت مؤلفة الكتاب تينا براون والتي ألفت كتاباً عن حياة الأميرة الراحلة ديانا عام 2007، إن أمير ويلز السابق كان يحضر معه كرسي التواليت الخاص به وسريره إضافة إلى أشياء أخرى.

وقالت الكاتبة إن شاحنة كانت تصل وهي تحمل «سرير تشارلز ومقعد التواليت الخاص به إضافة إلى ورق الحمام الذي يستخدمه» وأكد مايكل فوسيت المساعد السابق للأمير تشارلز أن لوحات المناظر الطبيعية التي تم جلبها كانت معلقة في غرفة نومه الملكية.

وكان السيد فوسيت مسؤولاً عن جلب دمية الدب «تيدي» التي كانت لدى تشارلز في طفولته، ويضعها في كيس بلاستيك خلال الرحلات. وقالت المؤلفة براون إن المربية السابقة، مابيل أندرسون، كانت تصلح هذه الدمية إذا كانت تعرضت لأي أضرار. وكان تشارلز يتأكد من أن مضيفه يعرف ما هي الأكلات والتفاصيل الخاصة بالمطبخ المفضلة لديه قبل وصوله.

وقالت براون إن الملكة لم تكن توافق على أسلوب تشارلز في الحياة الباذخة. ولكنه كان يصر عليها، كما أنه حافظ على وجود عدد كبير من العاملين والمساعدين في جميع المساكن الملكية. وقالت الكاتبة براون إن الملكة شعرت بالرعب عندما زار تشارلز وديانا قصر ساندرنغهام، وطلبت الملكة تخصيص ثماني غرف لاستيعاب جميع الموظفين والمساعدين الذين كانوا معهما.

وتحدث عدد آخر من الأشخاص الذين عملوا بصورة وثيقة مع العائلة الملكية عن مطالب أخرى غريبة كان تشارلز يطلبها.

 كان تشارلز يتأكد من أن مضيفه يعرف ما هي الأكلات والتفاصيل الخاصة بالمطبخ المفضلة لديه قبل وصوله.

طباعة