أصدر بيانات عدوانية ضد الغرب وكييف

ميدفيديف يثير شبح توجيه ضربة نووية في أوكرانيا

ميدفيديف يواصل التهديد باستخدام الخيار النووي. رويترز

أثار الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف، أحد حلفاء الرئيس فلاديمير بوتين، أمس، شبح توجيه ضربة نووية في أوكرانيا، قائلاً: «إن التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة سيبقى بعيداً عن الصراع، خوفاً من حدوث كارثة نووية تنهي العالم».

وقال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي حالياً، إن «روسيا لها الحق في الدفاع عن نفسها بالأسلحة النووية، إذا تم تجاوز حدودها، وإن هذا بالتأكيد ليس خدعة».

وأمر بوتين يوم الأربعاء الماضي، بأول تعبئة لروسيا منذ الحرب العالمية الثانية، وأيّد خطة لضم مساحات شاسعة من أوكرانيا، محذراً الغرب من أنه لم يخادع عندما قال إنه مستعد لاستخدام الأسلحة النووية للدفاع عن روسيا.

وقال ميدفيديف في منشور على «تيليغرام»: «دعونا نتخيل أن روسيا مجبرة على استخدام أكثر الأسلحة إثارة للرعب ضد النظام الأوكراني، الذي ارتكب عملاً عدوانياً واسع النطاق، يشكل خطورة على وجود دولتنا».

وبحسب العقيدة النووية الروسية، قد يستخدم الرئيس الأسلحة النووية إذا واجهت الدولة تهديداً وجودياً، بما في ذلك من أسلحة تقليدية.

وأضاف ميدفيديف: «أعتقد أن حلف شمال الأطلسي لن يتدخل بشكل مباشر في الصراع حتى في هذا السيناريو. لن يموت الغوغائيون عبر المحيط وفي أوروبا في كارثة نووية».

وتمتلك روسيا والولايات المتحدة نحو 90% من الرؤوس الحربية النووية في العالم. وهما إلى حد بعيد أكبر قوتين نوويتين في العالم.

وتابع ميدفيديف: «عليّ أن أذكركم مرة أخرى، لأولئك أصحاب الآذان الصماء الذين يسمعون أنفسهم فقط، روسيا لها الحق في استخدام الأسلحة النووية إذا لزم الأمر»، مضيفاً: «إنها ستفعل ذلك في حالات محددة سلفا، وفي امتثال صارم لسياسة الدولة».

وتأتي تصريحات ميدفيديف في الوقت الذي تستعد فيه روسيا لضم مساحات شاسعة من الأراضي الأوكرانية، بعد استفتاءات في المناطق التي تسيطر عليها في أوكرانيا. وشجب الغرب وأوكرانيا التصويت ووصفاه بأنه «خدعة غير قانونية».

وأصدر ميدفيديف على نحو دوري بيانات عدوانية بشأن الغرب وأوكرانيا في الأشهر الأخيرة، ما يؤكد تحوله من ليبرالي على ما يبدو ذي توجه غربي كرئيس بين 2008 و2012 إلى صاحب وجهة نظر جيوسياسية متشدّدة.

 تمتلك روسيا والولايات المتحدة نحو 90% من الرؤوس الحربية النووية في العالم. وهما إلى حد بعيد أكبر قوتين نوويتين في العالم.

طباعة