خلال لقاءات على هامش أعمال الدورة الـ 77 من الجمعية العامة للأمم المتحدة

عبدالله بن زايد يؤكد التزام الإمارات بدعم الجهود العالمية لتعزيز السلم والأمن الدوليين

عبدالله بن زايد خلال اجتماعه مع وزيري خارجية الهند وفرنسا في نيويورك. وام

عقد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، عدداً من الاجتماعات في نيويورك، على هامش أعمال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وأكد سموه التزام دولة الإمارات الراسخ بدعم كافة الجهود العالمية المبذولة لتعزيز السلم والأمن الدوليين، وتلبية تطلعات وآمال الشعوب إلى مستقبل مزدهر.

والتقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان مع وزيرة أوروبا والشؤون الخارجية في جمهورية فرنسا كاثرين كولونا، ووزير الشؤون الخارجية في جمهورية الهند سوبرامنيام جاي شانكار، والسفيرة ليندا توماس غرينفيلد، السفيرة المندوبة الدائمة للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة.

وجرى خلال مجمل هذه اللقاءات بحث العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية في القطاعات كافة، ومنها الاقتصادية والاستثمارية والمالية والطاقة المتجددة والأمن الغذائي والثقافية والتعليمية والسياحية بين دولة الإمارات وهذه الدول، كما استعرضت اللقاءات عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، ومنها ملف الطاقة والغذاء، وأهمية تحقيق الاستقرار في السوق العالمية، إضافة إلى سبل تعزيز الجهود العالمية المبذولة لمكافحة التغير المناخي.

وبحث سموه ووزراء خارجية فرنسا والهند والمندوبة الدائمة للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة عدداً من القضايا المدرجة على جدول أعمال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة ، كما تبادلوا وجهات النظر تجاه المستجدات والقضايا الإقليمية والدولية.

والتقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان مع الرئيس التنفيذي لمجموعة الأزمات الدولية كومفورت ايرو، وبحث اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك بين دولة الإمارات ومجموعة الأزمات الدولية، إضافة إلى الأوضاع في المنطقة، والمستجدات الإقليمية والدولية، وعدد من الملفات المرتبطة بجدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأكد سموه التزام دولة الإمارات الراسخ بدعم كل الجهود العالمية المبذولة لتعزيز السلم والأمن الدوليين، وتلبية تطلعات وآمال الشعوب إلى مستقبل مزدهر.

وأشار سموه إلى أن التحديات التي تواجه العالم أجمع اليوم تعكس أهمية تعزيز العمل الدولي الجماعي من أجل إيجاد الحلول اللازمة لها، والسعي نحو تحقيق التنمية والازدهار المستدام في المجتمعات، مشيداً بجهود مجموعة الأزمات الدولية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في العالم أجمع.

من جانبها، أشادت كومفورت ايرو بمبادرات دولة الإمارات الإنسانية البارزة في العالم، وحرصها على دعم جهود المجتمع الدولي لصون السلم والأمن الدوليين.

والتقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عدداً من ممثلي المنظمات اليهودية الدولية الأميركية، وجرى خلال اللقاء بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك المرتبطة بجدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، إضافة إلى الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وسبل تحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار بها، بما يحقق تطلعات شعوبها إلى التنمية والازدهار، كما استعرض سموه مع ممثلي المنظمات اليهودية الدولية الأميركية دور الاتفاق الإبراهيمي في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وأشار سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إلى أهمية دور المنظمات اليهودية الدولية الأميركية في دعم كل الجهود المبذولة لتحقيق السلام، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيداً بالجهود التي تقوم بها، ومبادراتها من أجل تعزيز الحوار بين الأديان، ونشر قيم التسامح والتعايش.

من جانبهم، ثمّن ممثلو المنظمات اليهودية الدولية الأميركية جهود دولة الإمارات الرائدة لتعزيز ونشر قيم التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية في العالم، مشيرين إلى أن الاتفاق الإبراهيمي للسلام، الذي تم توقيعه بين دولة الإمارات ودولة إسرائيل قبل نحو عامين، شكل خطوة تاريخية يجب البناء عليها لتحقيق السلام في المنطقة، وتعزيز التعاون المشترك من أجل مستقبل أمن مزدهر لشعوبها.

ويترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، وفد الإمارات العربية المتحدة في الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وسيستعرض سموه أولويات سياسة دولة الإمارات ورؤيتها لقضايا السلام والأمن والتعاون الدولي، وذلك عبر خطابه للجمعية العامة الذي سيلقيه في الـ24 من سبتمبر الجاري.

ممثلو المنظمات اليهودية الدولية الأميركية يثمنون جهود دولة الإمارات لتعزيز ونشر قيم التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية.

طباعة