في حال الانضمام ستكون أنقرة أول عضو في المنظمة ينتمي إلى «ناتو»

سياسي ألماني يحذّر من انضمام تركيا إلى «مجموعة شنغهاي»

انضمام تركيا لعضوية «منظمة شنغهاي» لو حدث يثير حفيظة دول «الناتو». أ.ب

حذّر خبير شؤون السياسة الخارجية في الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني، ميشائيل روت، من انضمام تركيا - الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) - إلى منظمة شنغهاي للتعاون.

وقال روت في تصريحات لصحف شبكة «دويتشلاند» الألمانية الإعلامية الصادرة، أمس، إن «المنظمة، التي تعتبر الصين وروسيا أكبر أعضائها، تتعارض تماماً في أهدافها وقيمها مع (الناتو)، وبالتالي فإن عضوية تركيا بها ستكون إعراضاً واضحاً عن حلف (الناتو) الأمني».

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أعلن يوم السبت الماضي، عزمه الانضمام إلى منظمة شنغهاي للتعاون. وتضم المجموعة، التي تأسست عام 2001 لمكافحة الإرهاب: الصين وروسيا والهند وباكستان وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان. وتركيا مدرجة حالياً في المنظمة بصفتها شريك حوار. وفي حال الانضمام ستكون تركيا أول عضو في المنظمة ينتمي إلى التحالف الدفاعي الغربي (الناتو). ويرى روت أن الرئيس التركي يسعى إلى هذه الخطوة بدافع السياسة الداخلية، مشيراً إلى أن إعادة انتخاب أردوغان العام المقبل معرضة للخطر بسبب أخطاء في السياسة الاقتصادية، من بين أمور أخرى. وقال روت: «إنه يحاول الآن تعويض ذلك من خلال محاولة صنع اسم لنفسه في السياسة الخارجية: إنه يهدد اليونان الشريكة في (الناتو) بالحرب، ويقوض العقوبات المفروضة على روسيا، ويهدد بمنع السويد وفنلندا من الانضمام إلى (الناتو)، وهو الآن يغازل علناً منظمة شنغهاي للتعاون».

 المنظمة، التي تعتبر الصين وروسيا أكبر أعضائها، تتعارض تماماً في أهدافها وقيمها مع «الناتو».. بالتالي فإن عضوية تركيا بها ستكون إعراضاً واضحاً عن حلف «الناتو» الأمني.

طباعة