ظن أنه مازال يحلم

بريطاني يستيقظ من نومه ليجد بوريس جونسون يقول له «كيف حالك؟»

انضم جونسون إلى فريق الشرطة للبحث عن المخدرات. أ.ب

أصيب رجل بريطاني بالصدمة، عندما استيقظ خلال مداهمة بيته من قبل شرطة مكافحة المخدرات، ليجد رئيس الحكومة المنتهية ولايته، بوريس جونسون، أمام غرفة نومه، وهو مبتسم، قائلاً له «كيف حالك؟». وانضم جونسون إلى فريق من شرطة مركز لويشام للأمن الوقائي، مؤلف من تسعة أشخاص، فجر أمس، في مداهمتهم منزلاً مشتركاً، يقطن فيه مغني «الهيب هوب» البريطاني سبلنتر سيلز في جنوب لندن لاستهداف مهربي المخدرات.

ويبدو أن ظهور رئيس الوزراء أمام باب المغني سيلز أسعده كثيراً، وقام بتسجيل هذه اللحظة، ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي. وقال سيلز لصحيفة «الإندبندنت»: «لقد صدمني ظهور رئيس الوزراء أمامي، لقد ثملت ليلة أمس، واستيقظت لأرى أمامي بوريس جونسون. واعتقدت أنني كنت أحلم. وكنت قد قضيت وقتاً لطيفاً في مهرجان (نوتنغ هيل)، ولم أتوقع ذلك، وكنت مضطرباً. ولم أدرِ ما كان يبحث عنه رجال الشرطة، ولكن لم يحدث لي أي مكروه». وفي التسجيل الذي تم نشره على منصات التواصل الاجتماعي، يتم سماع صوت سيلز وهو مندهش ويقول «ما الذي يجري؟ هل أنت بوريس؟»، ويرد عليه رئيس الحكومة بالقول «كيف حالك؟». وأكد متحدث باسم الشرطة أنه لم يتم أي اعتقال في ذلك المنزل، ولا يوجد ما يشير إلى أنه تمت مصادرة أي شيء من ذلك المنزل الذي يملكه مغني «الهيب هوب». وأدت المداهمات على منازل مجاورة إلى مصادرة كميات من المخدرات، واعتقال أحد المشبوه فيهم بالتهريب، ولايزال في عهدة الشرطة. وقالت محققة الشرطة، فكتوريا سوليفان «تهريب المخدرات يسبب ضرراً كبيراً جداً لمجتمعاتنا، ويعتبر وقف خطوط الإمداد عملاً أساسياً لمعالجة العنف الناجم عن تهريب المخدرات. وهذه العملية واحدة من ضمن العديد من العمليات التي يتم تنفيذها بصورة يومية كجزء من تركيزنا على استهداف خطوط الإمداد، ونعمل في الوقت ذاته على مساعدة الأشخاص الضعفاء الذين يتم استغلالهم». ومنذ عام 2019، تم اعتقال نحو 2000 مشغل لخطوط إمداد، وإغلاق نحو 800 خط إمداد، واعتقال 1000 مهرب مخدرات، وتوجيه نحو 3500 تهمة بتهريب المخدرات، والبشر، والأسلحة. يأتي انضمام جونسون إلى الشرطة في المداهمة قبل استقالته، التي من المقرر أن يقدمها الأسبوع المقبل. وشارك في عدد من الزيارات في جميع أنحاء المملكة المتحدة، التي أطلق عليها اسم «جولة وداع». واستغل رئيس الوزراء المنتهية ولايته الفرصة للتأكيد على سجله في معالجة الجريمة. وجاءت الزيارة بعد أن ذكرت صحيفة التلغراف أن وزيرة الداخلية، بريتي باتيل، طلبت من الضباط التركيز على أساسيات العمل الشرطي، مع تقرير صادر عن مركز أبحاث بوليسي إكستشينج، يحذر من أن الجمهور يشعر بأن الشرطة تشتت اهتمامها.

وفي حديثه إلى المذيعين بعد المداهمة، بدا أن جونسون دافع عن الشرطة من الاتهامات بأنها ليست «مستيقظة للغاية». وقال جونسون: «انظروا إلى جرائم الأحياء، وهو الشيء الذي يؤثر حقاً في نوعية حياة معظم الناس في هذا البلد، وقد انخفض بنحو 38% عن عام 2019 منذ أن جاءت هذه الحكومة». ويسترسل «أعتقد أن هذا جهد كبير من قبل الشرطة، وليس فقط من قبل شرطة العاصمة، بل من قبل الشرطة في جميع أنحاء البلاد، ولعلكم ترون الآن أن هناك أكثر من 13 ألفاً و700 شرطي في الشوارع، وهذا يساعد، ويحدث فرقاً».


أكد متحدث باسم الشرطة أنه لم يتم أي اعتقال في ذلك المنزل، ولا يوجد ما يشير إلى أنه تمت مصادرة أي شيء من ذلك المنزل الذي يملكه مغني «الهيب هوب».

انضم جونسون إلى فريق من شرطة مركز لويشام للأمن الوقائي، مؤلف من تسعة أشخاص، فجر أمس، في مداهمتهم منزلاً مشتركاً يقطن فيه مغني «الهيب هوب» البريطاني سبلنتر سيلز في جنوب لندن لاستهداف مهربي المخدرات.

طباعة