بسبب الضغوط السياسية

رئيسة وزراء فنلندا تسرّي عن نفسها بالمرح والاستمتاع

مارين اعتذرت عن الصورة المسيئة. رويترز

قالت رئيسة وزراء فنلندا، سانا مارين، إنها إنسانة ويجب أن تتمتع بحياة خاصة، رداً على الجدل الدائر بالصورة المسربة عن الحفل الذي أقامته في منزلها. وقالت مارين وهي تكتم دموعها إنها تتوق الأحيان إلى «المرح والمتعة وسط هذه الغيوم السوداء والمتلاطمة من السياسة».

ووصف معارضو الحكومة سلوك مارين البالغة من العمر 36 عاماً بأنه غير ملائم في حين دعمها الكثير من النساء عن طريق نشر صور لهن وهن ويرقصن. وكانت مارين قد اعتذرت عن صورة تم التقاطها لها في الحفل قيل إنها غير ملائمة، وقالت في معرض اعتذارها: «هذه الصورة غير ملائمة وأعتذر عن صدورها من الحفل. لأنه لم يكن من المناسب التقاطها».

وبعد انتشار الصور، وتسجيلات فيديو الحفل، حصلت رئيسة الحكومة على نتيجة سلبية لدى فحص المخدرات في جسمها، بعد أن أبدت استعدادها لمثل هذا الفحص «كي تبعد الشبهات عن كونها تعاطت المخدرات»، بعد ذلك الجدل الناجم عن الصورة.

وقال مكتبها في بيان: «لم يكشف الفحص الذي خضعت له رئيسة الحكومة في 19 أغسطس 2022 عن وجود أي مخدرات في جسمها». ووصفت دعوات العامة من أجل الفحص بأنها «ظالمة»، وقالت: «أعتبر هذه الاتهامات خطيرة جداً».

ووصلت مارين إلى منصبها الحالي وهي في سن الـ34، وكانت أصغر زعيم منتخب في العالم، وكان صعودها في مراتب الحزب الاجتماعي الفنلندي الديمقراطي سهلاً. وترأست مجلس مدينة تامبيري، ثالث أكبر مدينة في الدولة، وهي في سن الـ27. وحازت إعجاب الجمهور بعد مناظرة استمرت 10ساعات حول إنشاء مشروع مترو سريع، وتمكنت من إنجاح فكرة المشروع.

وعندما قدم رئيس الحكومة السابق أنتي ريني استقالته عام 2019 نتيجة تعامله السيئ مع إضراب عمال البريد، رشحت مارين، التي كانت وزيرة النقل والمواصلات، نفسها ونجحت. وهي تقود ائتلافاً من خمسة أحزاب جميع قادتها من النساء تحت سن الـ40.

وكان ينظر إلى مارين من خلال وسائل التواصل الاجتماعي على أنها النفس الضروري لحزبها لأنها كانت تجذب الناخبين الصغار الذين يحتاجهم الحزب. وأثبتت براعتها في إدارة العلاقات الداخلية في سياسة ائتلاف فنلندا، حيث قادت ائتلافها إلى الموافقة على الميزانية الجديدة في أبريل 2021 بعد مفاوضات مشوبة بالتوتر.

طباعة