قال إنه لم يضطر لأن يستقل طائرة مروحية إلى مركز والتر ريد الطبي مثل سلفه

بايدن يتعافى من كورونا ويقارن بين حالته وإصابة ترامب

بايدن عانى أعراضاً خفيفة بما في ذلك السعال والتهاب الحلق وآلام في الجسم. أ.ف.ب

احتفل الرئيس الأميركي جو بايدن أول من أمس بتعافيه من «كوفيد-19» بتوجيه نداء للأميركيين للحصول على التطعيم، وقارن بين أعراضه الخفيفة وحالة سلفه دونالد ترامب التي كانت أكثر خطورة.

وأنهى بايدن، البالغ من العمر 79 عاماً، فترة عزله من «كوفيد-19» بعد النتيجة السلبية لاختبارين أجريا مساء الثلاثاء وصباح الأربعاء. وفي تصريحات للموظفين والصحافيين في البيت الأبيض، قال إنه تعافي بفضل الرعاية الصحية الجيدة والأدوية المتاحة.

وفاز بايدن بالانتخابات الرئاسية عام 2020، ويعود الفضل جزئياً لوعد بأن يتصدى للجائحة بجدية أكبر من الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي تسببت أعراضه في منتصف الحملة الانتخابية في دخوله المستشفي.

قال بايدن «كانت أعراضي خفيفة، والتعافي سريعاً، وأشعر بتحسن. طوال الوقت الذي قضيته في العزل، كنت قادراً على العمل، وأداء واجبات العمل من دون أي انقطاع. هذا بيان حقيقي بالمكان الذي وصلنا إليه في مكافحة (كوفيد-19)».

وقال طبيبه، كيفين أوكونور، في مذكرة نشرها البيت الأبيض في وقت سابق إن الرئيس الأميركي لا يعاني الحمى، ولم يعد يأخذ عقار أسيتامينوفين (تايلينول). وكان بايدن عانى أعراضاً خفيفة بما في ذلك السعال والتهاب الحلق وآلام في الجسم منذ أول اختبار إيجابي له يوم الخميس الماضي.

وأضاف أوكونور «تحسنت أعراضه بشكل مطرد، ولم تعد هناك أي مشكلة تقريباً».

وأشار بايدن، الذي من المحتمل أن يواجه ترامب مرة أخرى في انتخابات عام 2024 إذا فاز الرجلان بترشيح حزبيهما، إلى مصير خصمه في الانتخابات السابقة.

وقال «هذه هي المحصلة النهائية.. عندما أصيب سلفي بكوفيد، اضطر لأن يستقل طائرة مروحية إلى مركز والتر ريد الطبي. كان مريضاً بشدة. لحسن الحظ أنه تعافى. عندما أصبت بكوفيد، عملت من الطابق العلوي في البيت الأبيض.. في المكاتب بالطابق العلوي.. لمدة خمسة أيام. الفرق هو التطعيمات بالطبع».

ويشرف بايدن على إطلاق ونشر اللقاحات التي تم تطويرها في عهد ترامب وحث الأمريكيين على التطعيم والنظر في وضع الكمامات في الوقت الذي تجتاح فيه الولايات المتحدة موجة جديدة سببها المتحور الفرعي «أوميكرون بي.إيه 5».

طباعة