صفاته الشخصية أثرت سلباً في عمله رئيساً للوزراء

زوجة بوريس جونسون السابقة: كان ينظر إلى ناخبي حزب المحافظين بازدراء

صورة

قالت بترونيلا وايت، الزوجة السابقة لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، إن الأخير «لم يكن لديه اهتمام بالناخبين». وقالت الصحافية، التي استمرت علاقتها مع جونسون أربع سنوات أثناء عملهما في مجلة «ذا سبكتايتور»، إنه أخبرها مرات عدة بأنه «ينظر إلى ناخبي حزب المحافظين بازدراء».

وغردت وايت قائلة، «بوريس لا يهتم بالناخبين، إنه ينظر إلى ناخبي حزب المحافظين بازدراء، وقد أخبرني بذلك في مناسبات عدة». وتأتي تعليقاتها في الوقت الذي يتحدى فيه جونسون الدعوات للاستقالة على الرغم من موجة جديدة من الاستقالات الوزارية، بعد خروج المستشار ريشي سوناك ووزير الصحة ساجد جاويد الليلة قبل الماضية.

وقد استقال العشرات من مناصبهم؛ وزراء أو مسؤولين برلمانيين أو مبعوثين تجاريين منذ صباح يوم الثلاثاء.

وفي وقت سابق، في برنامج «صباح الخير بريطانيا»، توقعت وايت أن رئاسة الوزراء ستتحول إلى حالة سيئة لزوجها السابق، وقالت إنه كان في «حالة من الفوضى من صنع يده». وقالت خلال البرنامج، الشهر الماضي، «إنه شخص يسعى لإرضاء الآخرين بشكل كبير، ما يؤدي إلى جميع أنواع المشكلات في الحكومة، لأنه يقدم وعوداً لا يستطيع الوفاء بها، ويصنع أعداء» مضيفة، «بينما يمكن للشخص فعل ذلك في حياته الشخصية، فإنه يلحق به الأذى في السياسة».

وتتابع وايت، «في السياسة، عليك أن تكون أكثر نضجاً حيال ذلك، وعليك أن تتشبث بأسنانك كما فعلت مارغريت تاتشر، وجون ميجور، وتوني بلير، وحتى تيريزا ماي. صفاته محببة للغاية، لكنها ليست بالضرورة صفات رئيس وزراء عظيم».

وفي رده على مطالبات بالاستقالة، قال جونسون إن «التفويض الهائل»، الذي منحه له الناخبون، في عام 2019، يعني أنه يجب أن يستمر على الرغم من «الظروف الصعبة» التي يواجهها. وجاء ظهوره في وقت استقالت فيه مجموعة من وزراء الحكومة.


توقعت وايت أن رئاسة الوزراء ستتحول إلى حالة سيئة لزوجها السابق، وقالت إنه كان في «حالة من الفوضى من صنع يده».

طباعة