ظل يرسم على وجهه تعابير ساخرة ومضحكة وغاضبة

الأمير لويس يسرق الأضواء من جدته خلال يوبيلها البلاتيني

صورة

سرق الأمير لويس، البالغ من العمر أربع سنوات، الأضواء، خلال اليوم الأخير للاحتفالات بمناسبة مرور 70 عاماً على تولي جدته الملكة إليزابيث العرش في بريطانيا، حيث تم التقاط صور له وهو يرسم على وجهه تعابير مضحكة. وشوهد وهو يلوح بأصابعه في وجه والدته، كيت ميدلتون، قبل أن يضع يده على فمه، ما دفع والدته على ما يبدو إلى تأديب ابنها، ولكن بصمت.

وشوهدت الأميرة شارلوت، سبع سنوات، وهي توبخ شقيقها الأصغر، خلال الاحتفال، بعد أن بذلت والدته، جهداً كبيراً كي تجعله يتصرف بشكل يليق بالمناسبة. وبدا لويس وكأنه يسرق الأضواء عن غير قصد، خلال الاحتفال، من بقية أفراد أسرته المالكة.

ويُظهر مقطع فيديو انتشر بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي لويس وهو يضع إصبعه داخل فمه قبل أن تدفع شارلوت يده بعيداً عن وجهه. ويبدو أنها أنّبته قبل أن تستدير لتجلس بشكل صحيح في مقعدها. ولسوء الحظ، لم تنجح جهود أخته كثيراً لإثنائه عن تصرفاته تلك، حيث عاد بسرعة ليقوم بإيماءات بيده ويغيّر من تقاطيع وجهه بشكل مضحك.

بالطبع، هذه ليست المرة الأولى التي تتدخل فيها الأميرة شارلوت لضبط تصرفات الأمير لويس أو شقيقهما الأكبر، الأمير جورج، البالغ من العمر ثماني سنوات، فقد صححت وضع جورج خلال مشاركتهم في الاحتفال من شرفة قصر باكنغهام.

ويوم الخميس السابق للاحتفال بتلك المناسبة، منعت شارلوت لويس من التلويح للجمهور أثناء مرورهما في عربة مع والدتهما، وأخيهما الأمير جورج، وزوجة جدهما كاميلا، دوقة كورنوال، خلال عرض للقوات. وانتشرت تعابير وجه لويس بسرعة، كما أن صوره وهو يصرخ ويغطي أذنيه بجانب الملكة ألهمت العديد من الميمات التي اكتسحت الإنترنت.

وأشار الكثير من المعلقين إلى أن سلوك لويس كان طبيعياً تماماً لطفل يبلغ من العمر أربع سنوات، مشيرين إلى أنه كان جالساً لفترة طويلة أثناء الحدث. وعلق أحدهم: «لقد كانت فترة طويلة جداً بالنسبة لطفل يبلغ من العمر أربع سنوات ليجلس ساكناً». ويضيف «أعتقد أن والدته أدارته بشكل جيد للغاية، وكان من الجميل رؤيته وهو يجلس في حجر جده، الأمير تشارلز، ومن الواضح أن لديهما علاقة وثيقة للغاية».

وكتب آخر: «هل تصدق ذلك، طفل ملوكي يبلغ من العمر أربع سنوات يتصرف مثل طفل عادي يبلغ من العمر أربع سنوات، أشعر دائماً بالسوء تجاه هؤلاء عندما يتصرف صغارهم في الأماكن العامة بهذا الشكل، ويحاولون منحهم ابتسامة تضامن». وبرر أحد المعلقين سلوك الأمير لويس بقوله: «لست متفاجئاً من أنه كان يشعر بالملل والاضطراب، فقد كانت الجلسة طويلة جداً ومملة في بعض الأحيان، ولا يطيق الأطفال في سن الرابعة الجلوس لساعات دون أن يحدثوا ضجة أو أي تصرف غير عادي».

وأشاد آخرون بالدوقة، حيث كتبت إحدى الأمهات: «أحسنت يا كيت، أنت تستحقين يوماً للاستراحة في السرير غداً». وأضاف آخر: «ما فهمناه في هذا الأسبوع حقاً هو أن كيت تضطلع بالكثير من مسؤوليات الأبوة والأمومة، ولا تترك كل شيء للمربية، يبدو كأنها واثقة من نفسها، وتعرف ما الذي ينجح مع الأطفال، عندما يخرجون إلى الأماكن العامة».


 الأميرة شارلوت تدخلت أكثر من مرة لضبط تصرفات الأمير لويس أو شقيقهما الأكبر، الأمير جورج، البالغ من العمر ثماني سنوات.

طباعة