في الوقت الذي تدور فيه الحرب في أوكرانيا

ابنة الرئيس الروسي تجري عملية تجميل في ألمانيا

ابنتا بوتين. من المصدر

تخضع ابنة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين لعملية «شد وجه» في الوقت «الذي يسفك فيه والدها الدم في أوكرانيا»، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة «الديلي ميل» البريطانية. وسافرت كاترينا تيخونوفا، 35 سنة، إلى ميونيخ حيث تجري علاج تجميل تفضله نجمة تلفزيون الواقع، كيم كارداشيان. وتمت إزالة دمها، ثم معالجته وحقنه مرة أخرى تحت الجلد في علاج بلغت كلفته ما يعادل 4310 جنيهات استرلينية للجلسة الواحدة، حسبما ذكرت صحيفة بيلد. كما خضعت لإجراءات البوتوكس، وحُقنت بحمض الهيالورونيك لعلاج تجاعيد الجبهة والمناطق حول الفم.

وذكرت تقارير سابقة أن والدها وعشيقته المزعومة لاعبة الجمباز الروسية البارزة، ألينا كاباييفا، 39 عاماً، مغرمان بعلاجات البوتوكس. وورد في أحد التعليقات في إحدى الصحف عن كاترينا بأنها «تماماً مثل والدها..». وتساءل آخر: «لقد أهدرت ابنة بوتين آلاف اليوروهات في إجراء تجميل غريب - هل تريد، مثل والدها، أن تكون أصغر سناً وتعيش إلى الأبد؟»

وسخرت قناة تليغرام المناهضة للحرب في تقرير ذكرت فيه أنه «بينما كان والدها يحافظ على المواد البيولوجية الخاصة به، لدرجة أنه ظل يحمل معه مرحاضاً شخصياً أينما ذهب، فإن ابنته كاترينا تيخونوفا.. أهدرت عناصرها الجينية الحيوية القيمة».

ويُعتقد أن كاترينا كانت تقوم برحلات منتظمة إلى ميونيخ لتمضي وقتاً مع زوجها الجديد إيغور زيلينسكي، 52 عاماً، والذي كان يترأس حتى وقت قريب فرقة باليه ولاية بافاريا. وازدرى المجتمع الغربي أيقونة الباليه الروسية بعد رفضها إدانة حرب والدها على أوكرانيا.

وتزوجت كاترينا من قبل من الملياردير الروسي، كيريل شامالوف، علماً أنها هي البنت الصغرى لبوتين من زواجه من السيدة الروسية الأولى السابقة ليودميلا. وانفصلت كاترينا عنه عام 2017 عندما بدأ علاقة سرية مع نجمة باليه متزوجة لديها ابنتان وابن. وعلى الرغم من أن بوتين ينتقد علناً الروس الذين يعيشون حياتهم في الغرب، فقد ظلت ابنته تعيش في الغالب في ميونيخ بدعم كامل من الدولة الروسية، بما في ذلك الأمن. وحتى وقت سابق من العام الجاري، ومع بدء الحرب في أوكرانيا، يبدو أنها كانت تعيش مع زوجها الثاني راقص الباليه، روسي المولد، إيغور زيلينسكي في ألمانيا. ويُعتقد أنها عادت إلى روسيا في وقت سابق من العام الجاري، بصحبة ابنتها من زوجها زيلينسكي. ويقال إن كاترينا، التي ولدت عندما كان والدها جاسوساً في جهاز الاستخبارات، كي جي بي، في ألمانيا، هي نائبة مدير معهد البحوث الرياضية للأنظمة المعقدة في جامعة موسكو.

وفي وقت سابق، قبل أن تتضح هويتها بأنها ابنة بوتين، شاركت في مسابقات رقص «الروك أند رول» الدولية.

اما أختها الكبرى الدكتورة ماريا فورونتسوفا، فتعمل باحثة رائدة في المركز القومي للبحوث الطبية للغدد الصماء التابع لوزارة الصحة الروسية. ولديها أخت غير شقيقة، اسمها لويزا روزوفا، 19 عاماً، وهي ابنة عشيقة بوتين السابقة، عاملة النظافة التي تحولت إلى مليونيرة، سفيتلانا كريفونوجيخ، البالغة من العمر 45 عاماً. وأصبحت كريفونوجيخ الآن مالكة جزئية لبنك روسي كبير، وهي واحدة من أغنى النساء في البلاد، وتقدر ثروتها المالية والعقارية بنحو 74 مليون جنيه استرليني.


يُعتقد أن كاترينا كانت تقوم برحلات منتظمة إلى ميونيخ لتمضي وقتاً مع صديقها الجديد إيغور زيلينسكي، 52 عاماً، والذي كان يترأس حتى وقت قريب فرقة باليه ولاية بافاريا.

طباعة