عشاقها يرون أن قصة السيارة المحبوبة يجب أن تظل جزءاً من الماضي

انقسام الروس حول إحياء السيارة السوفييتية الكلاسيكية موسكفيتش

الاتحاد السوفييتي كان ينتج عشرات الطرز من سيارات موسكفيتش. أرشيفية

مع خروج شركات صناعة السيارات الدولية من روسيا خلال الشهور الماضية بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا، يجري الحديث داخل روسيا حالياً عن خطة لإحياء السيارة الكلاسيكية الشهيرة موسكفيتش التي تعود إلى الحقبة السوفييتية.

كانت السيارة موسكفيتش مثار فخر لأي روسي يمتلكها بمظهرها المختلف، وتصميمات عجلة القيادة اللافتة للنظر. وقد توقف إنتاجها منذ عقدين من الزمن في أعقاب انهيار الاتحاد السوفييتي وانفتاح السوق على شركات السيارات العالمية.

وعندما أعلنت شركة رينو الفرنسية لصناعة السيارات قرارها الخروج من روسيا أعلن عمدة موسكو سيرغي سوبيانين، اعتزامه تأميم مصنع الشركة الفرنسية في المدينة، واستخدامه في إعادة إنتاج السيارة موسكفيتش التي كان ينتجها في وقت سابق.  وظهر الانقسام بين الروس بشأن خطة إعادة إنتاج السيارة موسكفيتش. ويقول ألكسندر بوندارنكو منتج القمصان الرياضية التي تحمل علامة موسكفيتش التجارية إنه «إذا تم تقديم نسخة حديثة من الطراز 2014 ستباع على الفور».

لكن بعض المتحمسين للسيارة الروسية العريقة يشككون في خطة عمدة موسكو ويرون أن دوافعها سياسية وليست اقتصادية.

وقال سيرغي أحد سكان موسكو «إعادة إنتاج السيارة موسكفيتش قرار شعبوي، ومن غير الواضح ما سيسفر عنه».

كما يقول بعض عشاق هذه السيارة القديمة إن قصة السيارة المحبوبة موسكفيتش يجب أن تظل جزءاً من الماضي.

يذكر أن الاتحاد السوفييتي كان ينتج عشرات الطرز من سيارات موسكفيتش، التي بدأ إنتاجها عام 1946. وبعد انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991 بدأت شعبية هذه السيارات في التراجع حتى توقف إنتاجها تماماً عام 2001.

تويتر