ضمن سلسلة انتكاسات عاناها نجل الملكة

الأمير أندرو يفقد جائزة فخرية حصل عليها من مدينة يورك

الأمير أندرو تعرض لانتقادات إعلامية وشعبية واسعة. أرشيفية

تلقّى الأمير أندرو ضربة أخرى، أول من أمس، بعد أن فقد جائزة الحرية الفخرية، التي تلقاها من مدينة يورك، وسط دعوات لسحب دوقيته. وصوّت أعضاء المجلس بالإجماع لمصلحة الاقتراح الذي تم تقديمه بعد تسوية قضية الاعتداء الجنسي المدني التي رفعتها ضده فيرجينيا جوفري، في الولايات المتحدة.

وكان نجل الملكة إلىزابيث، فقد ألقابه العسكرية ورعايته الملكية، ولن يستخدم لقب صاحب السمو الملكي بعد الآن. ويتم حالياً تجريده من اللقب الفخري، الذي حصل عليه عام 1987 كهدية زفاف من يورك. ودعا أعضاء المجلس المحلي في المدينة إلى تجريد الأمير أندرو من لقبه كدوق يورك، وبالتالي إنهاء ما سماه عضو مجلس العمل أيسلينج موسون «الارتباط بهذه المدينة».

تُمنح «حرية المدينة» لتقدير الخدمة البارزة من قبل السكان والأشخاص المتميزين والملوك. ومن بين الفائزين الآخرين بالجائزة، دوق ويلينغتون، والسير ونستون تشرشل، وديم جودي دينش. وأخبر أعضاء مجلس يورك أن أندرو هو أول شخص تم تجريده من الجائزة.

وقال العضو التنفيذي للثقافة والترفيه والمجتمعات في مجلس يورك، داريل سمالي، إن الحرية الفخرية في يورك «هي أعلى وسام يمكننا، كمدينة، أن نمنحه لمن يمثلون أفضل ما في يورك. ويحظى هذا التكريم للعديد من الشخصيات البارزة الذين يحملونه، بكل فخر ومسؤولية،» متابعاً، «بعد أن جردته الملكة من أدواره العسكرية ورعايته الملكية، نعتقد أنه من الصواب إزالة جميع الروابط التي لاتزال تربط الأمير أندرو بمدينتنا العظيمة».

وأضاف سمالي، «كان من دواعي سروري أن أرى أعضاء المجلس من جميع الأطراف، يدعمون هذا الاقتراح، ويوضحون أنه لم يعد مناسباً للأمير أندرو لتمثيل يورك وسكانها».

• تُمنح جائزة «حرية المدينة» لتقدير الخدمة البارزة من قبل السكان والأشخاص المتميزين والملوك. والأمير أندرو هو أول شخص تم تجريده من الجائزة.

طباعة