تم اعتقالها 3 مرات

إنصاف نقابية في كوريا الجنوبية بعد 37 سنة من إقالتها

جانب من أحد النشاطات النقابية في كوريا الجنوبية. أرشيفية

أصبحت كيم جين سوك معروفة بعد اعتصامها الذي استمر قرابة سنة، احتجاجاً على استخدام رافعة عملاقة لبناء السفن. وقد أعيدت الناشطة العمالية رمزياً إلى شركتها، يوم الجمعة، بعد 37 عاماً من طردها بسبب أنشطتها النقابية. وحضرت سوك حفل إعادتها الفخرية، في شركة «هانجين لصناعة السفن»، في مدينة بوسان الساحلية.

وقالت الناشطة السابقة، خلال الحفل، «الباب الذي لم يفتح رغم أني طرقت حتى نزفت، فُتح اليوم».

وتم فصل عاملة اللحام السابقة، بعد خمس سنوات من انضمامها للشركة، بسبب أنشطتها النقابية في عام 1986، في ظل حكومة تشون دو هوان الاستبدادية، التي قمعت بشدة حركة عمالية مزدهرة في البلاد. وتم اعتقالها ثلاث مرات، وتعرضت للتعذيب لمدة شهرين ونصف الشهر، من قبل محققي الشرطة المناهضين للشيوعية.

وفي ذلك تقول سوك: «لقد مرت 37 عاماً منذ أن أُخذت بعيداً وقد وضعت على عيني قطعة قماش سوداء. لقد مرت 37 عاماً على الأيام الرهيبة التي تعرضت فيها لإيذاء كبير».

وقد خاضت معركة قانونية على مدار الـ37 عاماً الماضية من أجل العودة إلى وظيفتها. وفي عام 2011، نظمت اعتصاماً فوق رافعة ارتفاعها 35 متراً في حوض بناء السفن لمدة 309 أيام احتجاجاً على عمليات التسريح الجماعي للشركة.

وأثمر نضالها صفقة لإعادة توظيف العمال المفصولين، وهو أحد أكبر الانتصارات في تاريخ الحركة العمالية في كوريا الجنوبية، واتفقت الشركة والنقابة العمالية، أخيراً، على منح سوك إعادة إدماج شرفية، وقد تجاوزت العاملة سن التقاعد في 2020.

وقالت النقابية، خلال حفل التكريم «لقد وصلت إلى هنا بفضل دعمكم»، متابعة «إني أنهي 37 عاماً من الكفاح، اليوم».

طباعة